جدل وتسريبات التعديل الوزاري الاردني : زحام في منطقة “نائب الرئيس” ومدير مكتب الملك مرشح لتولى الطاقم الاقتصادي.. وزير المياه إستقال قبل الجميع وضغوط لإقناعه بالبقاء.. والصرايره وبينو مرشحان للعودة   المستقلون يحصدون غالبية مقاعد اتحاد طلبة "العلوم والتكنولوجيا"   شاهد بالصور...العثور على جثة مواطن ستيني بحي التركمان في اربد والأمن يحقق   15% خصومات تأمينية مقدمة من gig – الأردن   ( ليس دفاعا عن الملك يا عوني)   الالتحاق في التعليم التقني والتطبيقي في جامعة البلقاء التطبيقيه (1)   بيان صادرة كتلة الوحدة العمالية / حشد حول تسريح 340 عاملة من احد المصانع في مدينة الحسين الصناعية   "النزاهة" تحيل قضية تلاعب بعطاء مستلزمات طبية الى القضاء   نداء صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية   النائب طارق خوري : يستهجن انا من بلد المليون مستثمر.. والله والضريبة!!  
التاريخ : Sunday/22-Oct-17
الوقـت   : /06:50:59 

الدولة الوطنية الحصن الاخير امام المشروع الصهيوني

الشعب نيوز -

لم يعد يخفى على العالم اجمع ان الصهيونية انتقلت من فكرة معارضة دينية ايام الامبرطورية الرومانية وتطورت باشكال واساليب مع الحفاظ على الجوهر الى ان كان مؤتمر بازل حيث شكل منحنى جوهري تنفيذي لمشروع دولة وحكم ظاهري يحدد المكان ويترك الزمان للضرف الناشئ من بوادر صراع عالمي تستطيع الصهيونية التسلل من خلاله بما تسنح الفرصة لاقامة كيان صهيوني بعباءة دينية يهودية اشبه بنسخة الدولة الفارسية بعباءة شيعية . نتجاوز طويلا عن السرد التاريخي لنشأت ووجود الكيان الصهيوني المحتل على ارض فلسطين لنحاكي اللحظة الراهنة واسقاطات خطر المشروع الصهيوني على الاردن والذي بدأ مرحلة ينشب مخالبة السامة الحاقدة بشكل ظاهر وقح يدل على تمكن عملاءه من تهيئة الارضية المناسبة للخروج بالمؤامرة من السر للعلانية باساليب دس السم بالدسم وبعناوين وشعارات تطوير الاقتصاد وتقدمية الحالة الاجتماعية الى النمط الغربي المادي المتمدن المنافي للقيم الحضارية والانسانية . ... هذا وقد بات واضحا ضعف ان لم يكن فشل الدولة السياسية في الوقوف امام المؤامرة وهي في حالة انفصام مع الدولة الوطنية بجذورها القومية واسنادها العشائري . بدأت المرحلة بشكل واضح 2001 – 2003 بقوننة الفساد واعدام الاقتصاد الوطني التشاركي ( تشاركية العام والخاص ) الى اقتصاد اقطاعي يشكل مدخلا لشركات دولية غير بريئة واطلاق يد فاسدين يمثلون او يحتمون بمراكز قوى مؤثرة بصناعة القرار ويلون عنق القانون باتجاه مصالحهم لنهب مقدرات الوطن واضعاف الدولة الرسمية دون خجل او خوف ... وعلى سياق اخر بدأت منظمات المجتمع المدني ذات الاجندة والتمويل الغربي بتنفيذ برامج تفتيت وافساد البنية والمنظومة الاجتماعية والهجوم بالفترة الاخيرة على كل مقومات الدولة الوطنية الدينية والسياسية ( الديمغرافية والجيوسياسية ) . امام هذه المؤامرة تتراجع بشكل واضح الدولة السياسية بحكومات ضعيفة وسقوط سياسي صارخ وتدمير الاقتصاد الوطني الى حالة من السكراب واطلاق يد مراكز القوى بالسيطرة والاستغلال البشع لقطاعي الصحة والتعليم وتحويلة الى مشاريع تجارية غير نظيفه وزرع اليأس والاحباط لدى الشباب . ... الحل يكمن قبل فوات الاوان بالعودة لحكومات سياسية ذات اجندة وطنية وجذور شعبية للالى تستمر حالة الانفصام بشخصية الدولة الحالية ناتج عن حكومة متقوقعة وان تكلمت ( سكتت دهرا ونطقة كفرا بحق الوطن والمواطن ) نعلم اننا وصلنا لحالة اقتصادية مزرية وبفعل فاعل لا تخطئه العيون ولايتوه عنه العموم وبشكل متناغم ما بين مراكز القوى والمشروع الصهيوني ... ونعلم اننا المقصود الياس والاحباط وفقدان الثقة بالنفس انتظارا لتصفية القضية الفلسطينية واملاء شروط الوطن البديل وايهام العامة بان الوطن وصل حالة من السكراب الاقتصادي والعجز المالي والتفكك الاجتماعي والنيل من مؤسسات الدولة الوطنية باشكال واساليب غير بريئة القصد منها زرع عدم الثقة بين الوطن والمواطن من جهة والدولة السياسية من جهة اخرى ليسهم على المؤامرة وعملاءها التنفيذ . ... ان تكاتفنا وتضامنا واعدنا المصداقية المفقودة وعزمنا فالحل سهل ومتاح ويسير والوطن والدولة مرة بفترات عصيبة واشد خطورة سابقا . من اجل الاردن سنصمد ونصبر وان عم جراد الفساد وتناسل احفاد ابا رغال وكثر سحيجة بن ابي . حزب الجبهة الاردنية الموحدة – الامين العام




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.