قصة وفاة طفلة اردنية بالامارات ..   صراع الأخوة الأعدقاء في خدمة أجندات ى الأعداء   حقيقة وفاة سلفيستر ستالون   (عندما يتحدث المفكر د معروف البخيت) .. أد مصطفى محمد عيروط   ذات مشهد! .. احمد حسن الزعبي   مرضى السرطان يعتصمون امام الرئاسة ..فقدنا الثقة في النواب والحكومة   مدارس لم ينجح منها أحد في "التوجيهي"   الانتظار اصبح رفيقنا   آلية حساب معدل التوجيهي فصل أول شتوية 2018   مستشفى اليرموك يحتاج لأطباء إسعاف  
التاريخ : 05-11-2017
الوقـت   : 10:28am 

"لورانس عبدون" قط الديبلوماسية البريطانية الأردني..!

الشعب نيوز -
ابراهيم عبدالمجيد القيسي
جفرا نيوز - ربما سيحسده الأردنيون، وبشأنه علق أحدهم على الخبر بالقول إن بريطانيا تريد توجيه إهانة للعرب، بربط اسمه مع اسم لورانس العرب، بينما علق آخر في موقع الصحيفة التي نشرت الخبر قائلا "العز للرز والبرغل شنق حاله".
ولا أعلم إن ثمة رابط "لا أخلاقي" بين احتفال بريطانيا بالذكرى المئوية لوعد بلفور، وبين الخبر، الذي نشرته صحيفة تصدر في بريطانيا، وقالت فيه:
(حظي قط أردني بمنصب رفيع المستوى في السفارة البريطانية، هذا المنصب الذي جاء كنكتة لطيفة، أطلقتها السفارة البريطانية في عمّان، تعززت بعد أن نشرت السفارة على حسابها على "تويتر” صورًا للقط الذي يدعى لورانس عبدون.وأعلنت السفارة منح القط، منصب ديبلوماسي ومتخصص في صيد الفئران، وقالت بشيء من المزاح، إن المسؤول الأعلى للقطط في مكتب وزارة الخارجية في لندن، الهرّ "باليرستون"، هو من عيّن "عبدون" مبعوثا له في الخارج، ونشر أحد الموظفين شريط فيديو للقط، مرحبًا به بينهم موظفا دائما.
وما هي إلا ساعات حتى تم إنشاء حساب خاص للقط على "تويتر”، ونشرت له صور وهو يضع قلادة حول رقبته للعلَم البريطاني.) انتهى الخبر.
إذا فالديبلوماسية البريطانية وفي الذكرى المئوية لوعد بلفور البريطاني المشؤوم تطلق نكاتا، يسهل تأويل مضامينها لنكتشف وشاية تنم عن عدم الاحترام للعرب، ولا للقطط الأردنية، بل ربما هم يحترمون القطط الأردنية أكثر من بعض الشعوب وحقوقهم بالحياة والعيش بأمان في أوطانهم،فيقوموا بتعيينها بوظائف ديبلوماسية، والاختصاص هذه المرة هو "صيد الفئران"..
النكتة سمجة وهي مقبولة سياسيا، لكن فيها اسقاطات سياسية تنطوي على استخفاف، وهي مؤسفة حين تصدر عن موظفين في سفارة المملكة المتحدة في الأردن، ولن نطلب اعتذارا من السفارة البريطانية في عمان، فنحن شعب نتذوق النكتة وأصبحنا بين يوم وليلة مختصين بالكوميديا، بدليل هذه السخرية الطاغية في التعامل مع الشأن العام، باعتبار أن الساخرين وصلوا حالة الاشباع والاكتفاء من الجدية والوعي، وتحولوا الى السرور وترفه المتمثل باللهو ومطاردة السعادة.. كلنا أصبحنا شعب من "المزيحة" والساخرين، لذلك نطلب من وزارة الخارجية البريطانية أن تكرم الديبلوماسي القط "لورانس عبدون" بنقله ليمثلها في إيرلندا ويقوم بالمهمات نفسها لكن لصيد الفئران الدسمة .
على سفيرنا في لندن أن يبحث عن فأر او "صقر" ويطلق عليه اسم ( مايكل كولنز الانجليزي) ويجعل منه قنصلا لشؤون الأرشيف البريطاني، لأن فيه صفحات بريطانية كثيرة مخزية، وتحتاج كائنات على شاكلة "لورانس عبدون" للتخلص منها.
ترى ما هي الأخلاق التي تدفع بدولة تحترم نفسها لتحتفل بجرائم قانونية دولية، منحت من خلالها حقوقا لغزاة وعصابات، وجردت أصحابها منها ودفعت بهم الى الشتات والموت؟!
هي أخلاق لا نستغرب وجودها حين نعلم أن الديبلوماسية تقودها القطط والفئران وكلاب المنزل الريفي البريطاني.
ibqaisi@gmail.com



التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.