نقيب المهندسين: نحترم القضاء الاردني ونسعى لتمييز قرار محكمة جزاء عمان   الشهيد الملك عبدالله المؤسس وعشقه للصحافة وكان اولها (( الحق يعلو )) بقلم..شفيق عبيدات   ما مصير قضية الدخان المهرب؟   القبض على 5 متورطين بسرقة 20 ألف دينار من محطة وقود   تفاصيل جديدة تتكشف حول المتهم الأول بقضية مصنع الدخان   خفافيش الفساد   تحويل موظف أمانة سرّب صورا من مسلخ عمان لاحق للجهات المختصة   "كوانتوم" السَّبت في ساقية الدَّروايش   إرادة ملكية بفض الدورة الإستثنائية لمجلس الأمة   اصابة عدد من الأشخاص في اصطدام شاحنة بعدد من الركبات  
التاريخ : Tuesday/09-Jan-18
الوقـت   : /11:19:51 

ميزانيه عام2018 الأصعب

الشعب نيوز -

كتب:حاتم محمد المعايطة لقد دخل علينا العام الحالي بهموم تجعل الولدان يشيبو ومن الأيام الأولى التي جاءت بها ميزانية عام2018 الذي صوت لها مجلسنا الموقر (مجلس النواب)وقرت بسلام ووئام جاءت تحمل معها الهموم والاحزان سلاحها قوت المواطن خبزه الذي يسد فرقعة بطنه وكازه الذي يدفيء جسده . و رغماً عن تطمين الحكومة بأنها لن تمس جيب المواطن الغلبان بأن السلع الأساسية لا يطالها تغيير في السنوات اللاحقة ولن يرفع الدعم عن الخبز وسوف يشهد المواطن الاردني تغيراتإيجابية و جوهرية في الإقتصاد الأردني وإن دعم المواطن من خلال زيادة رواتب الموظفين فأنه مربوط بارتفاع اسعار المحروقات وتضخم الأسعار. لقد أصبحت حكومتنا لا تؤمن بنظريات الإقتصاد العالمية وعلمائه، بل تؤمن بقرارات الفريق الإقتصادي للحكومة في كيفية التحصيل القدر الأكبر من الاموال لاجل التحصيل فقط ......فالضرائب بكل بلدان العالم وخاصة المتحضر لا ترى النور إلا عندما تتأكد بأن الضرائب لن تؤثرعلى معادلة دخل الفرد السنوي وميزان المدخلات والمخرجات في الإقتصاد المحلي ....أما حكومتنا فأقرار الضرائب لا يأخذ بعين الاعتبار حاجات المواطن ومعدلات الشراء اليومية . فقد إرتفعت قيمة الضرائب على جميع السلع إلى قرابة الضعف. أما أسعار السلع الإستهلاكية ففي تزايد مستمر و لا ندري إلى أي مدى سوف تصل في إرتفاعها فأصبح المواطن الأردني يمشي مكبّا على وجهه مهموما و منكسر النفس مما يحمله على كاهله من أعباء الحياة و قد ضاقت دائرة التحمل عليه مع تزايد الضائقة الإقتصادية التي يمر فيها المواطن الأردني والحكومة الأردنية . لقد صار البؤس مهيمنا على الطبقات المقهورة و صارت مظاهر الإستجداء و الجوع و التسول ماثلة للعيان في الطرقات و في الأسواق و قد قادت إلى تزايد حوادث الإجرام و النهب و الكسر فأصبح المواطن الأردني يقبض على يد (الوطن وأمنة واستقراره) وفي اليد الاخرى يمسك (رغيف خبزه) وفي القلب (جلالة الملك عبدلله الثاني والقدس الشريف) وهي من الثوابت عند كل أردني حر شريف حفظ الله مليكنا ووطننا وأجهزتنا الأمنية ومتعنا بأمنه وأستقرارة تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظة الله ورعاه.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.