مالك حداد : نستذكر شهداؤنا الابرار , لهم المجد والخلود , كل عام وانتم بخير   سلام لـ القدس عروس العروبة سلام لـ الأقصى الأسير   حارس كييفو يشكر "الأسطورة" رونالدو .. بعد أن كسر أنفه   الحباشنة: مصنع الدخان قضية أخرى تذهب "عند عمك حبطرش"   شاهد بالصور...اصابة شخصين بانهيار جزئي لأحد الشوارع في خلدا   بالتفاصيل...الطويسي يقدم شكوى بحق طالب توظيف أساء إليه   شاهد بالصور..تدهور سيارة " اطفاء " على الطريق الصحراوي   شاهد بالصور...زفاف وزيرة الخارجية النمساوية ابنة طيار الراحل الحسين بن طلال   نضال الفراعنة يكتب : في "المواجهة" مع الملك.. "التعلّم والمعرفة واليقين"   برعاية د. ماهر الحوراني ... مركز "عباد الرحمن "بجبل النزهة يحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلبته "حفظة القران الكريم"  
التاريخ : 26-04-2018
الوقـت   : 05:52am 

جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا تعقد المؤتمر الدولي "التبادل الطلابي الثقافي بين العرب والعالم"

الشعب نيوز -

مندوباً عن صاحبة السمو الملكي الاميرة سمية بنت الحسن المعظمة رئيس مجلس أمناء جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا، افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي، المؤتمر العلمي الدولي للجامعات التابعة لدول طريق الحرير بعنوان: التبادل الطلابي الثقافي بين العرب والعالم"، والذي أقيم في حرم جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا وبمشاركة 50 من رؤساء الجامعات من دول ( الاردن، فلسطين، تركيا، ماليزيا، باكستان، افغانستان، والصين).

وأشار الدكتور الطويسي في كلمة ألقاها بالنيابة عن سمو الأميرة سمية بنت الحسن حفظها الله، إلى أن انعقادَ هذا المؤتمر يكتسبُ أهميةً خاصةً، وذلكَ نظراً لأنّ برنامجَ عملِ المؤتمرِ زاخرٌ بالمواضيعِ التي تهمُّ جميعَ الجهاتِ المشاركةِ فيه ،وتعالجُ قضايا تواجه الجميع وتقعُ ضمن الأهداف العريضة التي تسعى شبكةُ جامعاتِ دولِ طريقِ الحريرِ إلى تحقيقها من جهة ثانية .مؤكداً على أنّ انعقادَ هذا المؤتمرِ يعمل على تبادلِ الخبراتِ والاستفادة منْ تجاربِ جامعاتِ هذه الشبكةِ القويةِ خاصةً في مجالاتِ التعليمِ والبحثِ العلميِ، إضافة إلى تبادلِ أعضاءِ هيئةِ التدريس والطلبة ، الأمرُ الذي سيسهمُ في إثراءِ تجاربِ الجامعات الأردنيةِ والنهوضِ بالتعليمِ العالي في المملكةِ من جهةٍ ثالثة .

كما أشاد الدكتور الطويسي بجامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا التي تتمتع بسمعة طيبة تبعث على الفخر والاعتزاز بفضلِ الانجازاتِ الرائدة التي حقّقتها في مسيرتها العلمية والاكاديمية على كافةِ الصعد، والتي يظهر تميّزُها جلياً في اشتراكها بالعديد من المشاريع الأوروبية، والتشبيكِ الدوليِ مع كبرى الجامعاتِ العالمية سيما فيما يتعلقُ بالبرامجِ المشتركة دوليا، مما أكسبها سمعة اقليمية وعالمية بارزة استحقت بذلك أن تكونَ الراعيةَ لهذا المؤتمرِ والحاضنة لأهم فعالياته.

واستعرض الدكتور الطويسي دور قطاع التعليم العالي في الأردنِ في إحداثِ التنميةِ الشاملةِ على مختلفِ الصعدِ والمجالات، حيث حقّقَ في السنواتِ الماضية تقدماً ملحوظاً من حيثُ تنوعِ البرامجِ الدراسيةِ وأنماطِ التعليمِ والتعلم التي تحكمُ النوعَ والكمَ، بهدف المحافظةِ على الصورةِ المشرقةِ للتعليمِ والتعليم العالي ومخرجاتِه، خاصة وأن التعليمُ العالي في الفترةِ الحاليةِ وفي إطار العمل الجاري على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية للأعوام 2016 /2025 يشهد تطوراتٍ تقتضي إعادةَ النظرِ بالطموحاتِ القائمةِ وتكريسَ المزيدِ من الجهودِ لمعرفةِ التحدياتِ الراهنة، والتجاوبَ مع متطلباتِ المرحلةِ على مستويين : مسايرةِ التطورِ الأكاديمي والتكنولوجي، وموائمةِ البرامجِ الأكاديميةِ مع مقتضياتِ سوقِ العملِ المتغيرةِ للوصولِ الى نظامِ تعليمٍ عالٍ ذي جودةٍ عاليةٍ ،قادرٍ على إعدادِ أُطرٍ بشريةٍ تتمتعُ بشخصيةٍ مصقولةٍ متكاملةٍ تتميزُ بالحسِ بمسؤوليةِ المواطنةِ ،لتكون قادرةٍ على مواكبةِ تطوراتِ المعرفةِ في حقولِ التّخصص بما يلبي احتياجاتِ المجتمعِ الحاليةِ والمستقبليةِ، وبما يتوائمُ مع تحقيقِ تنميةٍ اقتصاديةٍ واجتماعيةٍ وطنية قادرة على المنافسةِ على المستويينِ الإقليمي والدولي .

وأشاد السفير التركي في عمان السيد مرات كاراغوز، بهذا التعاون المشترك بين الجامعات التابعة لدول طريق الحرير والذي يتضمن تبادل طلبة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى التبادل العلمي والتكنولوجي، وإقامة البرامج والمشاريع العلمية والبحثية المشتركية. مؤكداً على عمق ومتانة العلاقات الأردنية التركية في شتى المجالات خاصة المتعلقة بحقل التعليم والتبادل الثقافي العلمي، ومد جسور التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات التركية وجامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا إلى آفاق أوسع. كما أشاد السيد كاراغوز بدور جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا وسمعتها المميزة على المستوى الدولي واختيارها لاحتضان هذا المؤتمر الذي ضم 50 جامعة من مختلف دول العالم، وهو ما يعكس حرص صاحبة السمو الملكي الاميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس الأمناء جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا وادارة الجامعة في تسهيل التبادل الثقافي والمعرفي بين التعليم التركي والأردني.

ومن جانبه رحب رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور مشهور الرفاعي بالحضور، مستعرضاً رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها، وقد أشار في كلمته الى أنّ الجامعة سلكت طريقَ الابداع والريادة والتّميِّز منذُ تأسيسها، وسطّرتْ سجلاً حافلاً بالإنجازات المتميزة و ذلك بفضل صاحبة السمو الملكي الأميرة سميةَ بنت الحسنِ المعظمة، التي قدّمت نموذجاً يُحتذى في التفاني والمثابرةِ، ومن أبرز انجازاتها: 

حصول الجامعة عام 2014 على وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من جلالة الملك المعظم لتميزها في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأعمال.، كما فازت الجامعة عام 2011 بالمرتبة الثالثة على مستوى العالم في مسابقة مايكروسوفت Imagine Cup، مما جعل الأردن أول دولة تحقق هذا الإنجاز على مستوى الشرق الأوسط، وحصلت على المركز الأول في امتحان الكفاءة الجامعية من بين الجامعات الأردنية قاطبة خلال السنوات الثلاث الأخيرة في الامتحان العام،كما أحرزت المركز الأول في 82% من برامجها ، إضافة إلى حصول فريق من طلبة الجامعة عام 2016 على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط، والمركز الثامن عالميا من بين 2000 فريق في مسابقة IEEE Extreme . 

وفي عام 2017 حصلت الجامعة على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط، والمركز 13 عالميا من بين 3350 فريق في المسابقة نفسها، وفي عام 2016 حصل طلبة الجامعة على 8 جوائز من أصل 10 جوائز في مسابقة البرمجة ACM في الأردن، ومنها المركز الأول والثاني والثالث، كما حصلت الجامعة على المركز الأول من بين الجامعات الأردنية والمركز الرابع على مستوى الوطن العربي في مسابقة البرمجة العربية ACM التي أقيمت في شرم الشيخ مصر عام 2017 .

كما تم اختيار 4 طلبة من الجامعة من أصل 12 طالباً وطالبة من الجامعات الأردنية خلال الأعوام2014 - 2017، ضمن مبادرة سمو ولي العهد/ الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المعظم، للتدرب في مختبرات وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، كذلك تم اختيار طالبين من الجامعة ضمن مبادرة طرحتها مؤسسة ولي العهد/ للتدرب في شركة إيربص، من أصل 4 طلبة تم اختيارهم من الأردن. 

هذا وحصل فريق من طلبة الجامعة على المركز الأول وبلقب بطل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مسابقة البرمجة ICPC-ACM 2018 التي عقدت هذا الاسبوع في الصين. والجدير بالذكر أن الجامعة حصلت عام 2013 على الاعتماد الأمريكي ABET لتخصصات الهندسة الإلكترونية، وهندسة الحاسوب، وهندسة الاتصالات، وعلم الحاسوب، لتكون الجامعة هي الوحيدة في الأردن التي تحصل على هذا الاعتماد لهذه البرامج.

وفي سياق تقديم الشكر قدّم الدكتور الرفاعي شكره لجامعة أتاتورك التي تقودُ تحالفَ جامعات دول طريق الحرير، على حسن اختيارها لجامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا بأن تكون المستضيفةً لهذا المؤتمر الذي يحملُ عنوانَ "التبادلِ الطلابي الثقافي بينَ العربِ والعالم" .وذلك لما تحتله الجامعةُ مكانةً متميزةً على مستوى التشبيك الدولي والمشاريع الاوروبية؛ حيث تشترك بالجامعة بالعديد من المشاريع ومن أبرزَ انجازاتها على الصعيد الدولي، توقيعها لـ22 اتفاقيةِ تبادلٍ ثقافي تحتَ مظلةِ برنامج إيراسموس بلص ومشاركتِها بــ 36 مشروعا ، تم دعمُها من قِبل الاتحاد الاوروبي، وقيادتِها لخمسة من هذه المشاريع، ومن حسنِ الطالعِ أنْ يأتيَ انعقادُ هذا المؤتمر لبحث مواضيعَ تهدفُ الى التعاون الاكاديمي والتعاونِ في مجال الأبحاث، وتبادل الطلاب، والتبادل الثقافي، الذي يشكلُ جزءاً مهماً من هذه المشاريع الاوروبية . كما حظيت الجامعة بعلاقات متميزة مع العديد من الجامعات التركية منها جامعةِ الشرقِ الأوسط أنقرة، وجامعة اتاتورك، وجامعة الأناضول، وجامعة بلكنت في أنقرة، وجامعة سهير اسطنبول. وفي ختام كلمته قدم شكره للمشاركين في المؤتمر، متمنياً أن يحقق المؤتمر رؤى المشاركين وطموحاتهم.

ومن جانبه، قال رئيس جامعة أتاتورك التركية البرفسور عمر جوماكلي، أن التعليم العالي بات اليوم جزءا مهماً للاستثمار فيه لمواجهة تحديات العصر بالتشارك مع العولمة التي أثرت إيجابيا على الجامعة كمؤسسة بحثية ابتداء من المجتمع إلى الاقتصاد لا سيما مع الضغوطات السياسية والاقتصادية المتزايدة التي يتعرض لها المجتمع الدولي، داعياً في كلمته الى حوار على مستوى دولي وتعاون مشترك لتحقيق العدالة المجتمعية.

وأشار الدكتور جوماكلي، إلى أن جامعة أتاتورك لديها رسالة تهتم بالنظرة المستقبلية الدولية والاسلامية، ونتيجة عدد الطلبة الاجانب في الجامعات في تركيا، كان لابد من الاهتمام بتأسيس شبكة بحثية قوية، إضافة إلى ربط المؤسسات التعليمية المسلمة مع الأوروبية.

والجدير بالذكر أن الفكرة الاساس لشبكة جامعات دول طريق الحرير تقوم على بناء حزام اقتصادي للدول الواقعة على هذا الطريق، الذي يربط بين الصين شرقا إلى اوروبا غرباً، حيث استمدت الشبكة اسمها من طريق الحرير التاريخية الذي كان موجود منذ الفي عام، وقد كانت هذه الطريق تمثل رمزاً تاريخياً للتفاعل الثقافي والروحي، وكان لها دوراً بارزاً في ازدهار الكثير من الحضارات، ومن أجل تجسيد الفكرة الأساسية لشبكة جامعات طريق الحرير، فإن تحالف الجامعات الذي تقوده جامعة أتاتورك في تركيا، ينطلق من الاهتمام بالتعليم العالي في الدول المنتشرة على هذا الطريق، وذلك من خلال إقامة المؤتمرات العلمية المشتركة والتعاون في مجال البحث العلمي والتبادل الثقافي للباحثين والطلبة، هذا بالإضافة إلى محاولة بناء اقتصادات قوية في هذه الدول. وتضم شبكة جامعات طريق الحرير حالياً من (250) جامعة تُمثل أكثر من (35) دولة.

وعلى هامش المؤتمر، فقد تم توقيع 40 مذكرة تفاهم بين الجامعات المشاركة فيه.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.