مقتل مسؤول أمني سابق بعيارات نارية أمام منزله في مأدبا   بعدما منع والدته من الرقص.. راغب علامة يعلّق على تصرفات ابنه خالد: "مصدوم"   الأردني الكويتي ينظم حملة للتبرع بالدم...شاهد الصور   تعليق إضراب مهندسي التربية حتى كانون الأول القادم   محاضرة في كلية الحقوق بجامعة عمان الاهلية بعنوان" حقوق السكان الأصليين في القانون الدولي- دراسة لحالة بدو بئر السبع "   جامعة عمان الاهلية : قرار جلالة الملك حول الباقورة والغمر محط فخر واعتزاز   العقبة: مواطن ستيني يقتل ابنه الثلاثيني بالرصاص   رحيل أول طيار أردني اسقط مقاتلة إسرائيلية   أردوغان : أناشد الملك سلمان محاكمة المتورطين في مقتل خاشقجي   نجاح الفوسفات في تخطي الأزمات بهمة إدارتها وابنائها  
التاريخ : 15-05-2018
الوقـت   : 10:40am 

د.بسام روبين يكتب… وداعا يا قدس!!!

الشعب نيوز -

عادة ما يكون الوداع صعبا عندما تكون الروابط صادقه وجياشه بين طرفيه ولكن حفل وداع القدس كان مختلفا فلم يغدو هذا الحدث لمئات الملايين من العرب والمسلمين عن كونه خبرا عاديا مر عليه الكثيرين على استحياء ولكنه كان حدثا مهما بالنسبه لاؤلئك الشهداء اللذين ارتقت ارواحهم وكذلك المصابين وكل من شارك في التعبير عن رفضه لقرار انهاء عروبة القدس الذي استخف بالأمه العربيه والاسلاميه ولم يضع لها وزنا لأسباب عديده من أبرزها أن تلك الأكثريه الصامته لم يعد يحركها لا استعمار ولا ذل ولا ظلم ومهانه ولا سلب للكرامه ولا حتى التعدي على الدين فباتت منشغله في أعمال الطهي والتتويج والتكاثر والاستنكار والتسحيج والكثير الكثير من المعاصي والاثام لذلك ابتعدت القدس عنهم ولم تعد بحاجتهم ولا لتغريداتهم اما انتم يا شهداء الأمس فهنيئا لكم ذلك الوداع وتلك الدماء الطاهره بالرغم من قسوته على ذويكم لكنكم عند الله أعظم من تلك الأجساد المليونيه التي ظهرت كالاصنام بل الأصنام افضل منها لانها لم تنتصر للقدس ولو ان نعجه تعثرت في واشنطن لسارعت تلك الاصنام للنجده والتعاطف معها وكشفت عن ساقيها داعيا بالرحمه لشهداء غزه وشهداء القدس والخزي والعار لتلك الأصنام الصامته التي لا تشعر بالعرب والمسلمين وتهتز لما يصيب الغرب وداعا يا قدس.
العميد المتقاعد د.بسام روبين




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.