القضاء يعيد 40 موظفا من ضريبة الدخل الى عملهم نقلتهم حكومة الملقي   تمديد توقيف المتهمين في قضية فاجعة البحر الميت لمدة أسبوع   الضريبة تدعو للاستفادة من إعفاء الغرامات   الحكومة تستجيب لـ 7 من مطالب سائقي التاكسي الاصفر   شجار وكلمات "نابية" بين سواريز وبيكيه.. وميسي يتفرّج   اطلالة جريئة.. اليسا تظهر بحمالة صدر وقميص أسود شفاف   بعد انفصالها عن شاب وعودتها لطليقها.. إعلاميّة مثيرة للجدل "مغرومة"   الأمن يخلي بيوت شعر في مادبا - صور   أمطار غزيرة وسيول في طبربور / فيديو   "واحة أيلة" تدعم الحملة الوطنية للبرنامج الأردني لسرطان الثدي في العقبة  
التاريخ : Monday/18-Jun-18
الوقـت   : /14:54:15 

إدارة ترمب ومخطط فصل غزه عن الضفه الغربيه ضمن مسعى لتشكيل اداره محليه لادارة شؤون قطاع غزه

الشعب نيوز -

إدارة ترمب ومخطط فصل غزه عن الضفه الغربيه ضمن مسعى لتشكيل اداره محليه لادارة شؤون قطاع غزه المحامي علي ابوحبله

التحذيرات من محاولات تجسيد فصل غزه عن الضفه الغربي هبدات خيوطها تظهر للعلن وان هناك جهود ومحاولات تبذلها ادارة ترمب لتحقيق هدفها بعد ان رفضت القياده الفلسطينيه التعاطي مع خطة ترمب المعروفه بصفقة القرن ورفضها قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة اسرائيل والوقوف في وجه الاداره الامريكيه امام نقل سفارتها للقدس هذه المواقف للقيادة الفلسطينيه جعلت الاداره الامريكيه تبحث عن البدائل ضمن محاولاتها الانقضاض على منظمة التحرير الفلسطينيه كممثل وحيد للشعب الفلسطيني ،وهي تسعى لتحريك الشارع ضمن محاولات استغلال نقاط الضعف سعيا لكسر الاراده الوطنيه الفلسطينيه واستغلال حالة الضعف التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وهو الانقسام بين فتح وحماس وامريكا لا تدخر جهدا في استغلال بواطن الضعف كما حصل في الاردن ومحاولات ممارسة الضغوط على القياده الاردنيه للتخلي عن مواقفها تجاه القدس وصفقة القرن هذه التحركات والمواقف الامريكيه باتت مريبه وتتطلب اليقظه والحذر من مخاطرها على القضيه الفلسطينيه ضمن محاولات تطويع وكسر للاراده الفلسطينيه واستغلال تدهور الاوضاع الانسانيه في قطاع غزه حيث باتت امريكا تستغل هذا الوضع الانساني لتمرير مخططها في المنطقه وقد شهدت الشهور القليلة الماضية سلسلة تحركات دولية وإقليمية ومحلية تحت عنوان مواجهة المشكلات الإنسانية المتفاقمة الناجمة عن الحصار المتواصل على قطاع غزة منذ أحد عشر عاماً، لكن تعدد الأطراف المؤثرة في القطاع جعل التوصل إلى حل مهمةً بالغة الصعوبة، كونها تتطلب موافقة كل تلك الأطراف دفعة واحدة. وشهد الموقف الإسرائيلي بعض الحلحلة في الشهرين الماضيين، إثر تصاعد التظاهرات الاحتجاجية على حدود القطاع، وبدأت تظهر أصوات تطالب برفع الحصار عن قطاع غزه من دون ربط ذلك بنزع سلاح «حماس». لكن الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي لم تتفق بعد على صيغة نهائية لرفع الحصار. ففيما يصر وزير الجيش أفيغدور ليبرمان على إطلاق سراح الإسرائيليين وجثتي الجنديين أولاً، يبدي وزراء آخرون مواقف أكثر مرونة. وظهر موقف جديد في الحكومة يطالب برفع الحصار عن غزة، وإقامة مشاريع حيوية في القطاع تجعل «حماس» تتردد كثيراً في خوض أي مواجهة عسكرية مع إسرائيل خشية خسارتها. فيما ذكرت مصادر ديبلوماسية غربية إن واشنطن سعت في الآونة الأخيرة إلى تشكيل إدارة محلية لقطاع غزة بعيداً من السلطة الفلسطينية، لكنها لم تجد أي تعاون محلي معها، ما حدا بها إلى التوجه إلى الأمم المتحدة لتنفيذ هذه المشاريع. لكن الأمم المتحدة التي سعت إلى تجنيد دعم مالي دولي لمواجهة المشكلات المتفاقمة في القطاع، واجهت مشكلة كبيرة من الجانب الإسرائيلي الذي لم يحسم رأيه بعد. وحذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة في القدس نيكولاي ميلادينوف من أن التصعيد الأمني على الحدود مع قطاع غزة قد يتدحرج إلى حرب قال إنها ستكون أقسى وأصعب من عملية «الجرف الصامد» عام 2014. وقال ميلادينوف في مقابلة صحافية، إن قطاع غزة في حاجة ماسة إلى «سلسلة إجراءات طوارئ فورية وعاجلة تشمل قطاعات المياه والكهرباء والصحة»، لكن تحقيق ذلك يتطلب تعاون جميع الأطراف في المنطقة. وأضاف أن «الوضع في غزة جعلنا نبدو في مظهر سيئ للغاية، إذ شوّه صورة جميع الأطراف في المنطقة، بما في ذلك مصر والسلطة وإسرائيل». وأشار ميلادينوف إلى أن الخلافات الداخلية الفلسطينية لا تزال تعيق تنفيذ مشاريع وافقت عليها إسرائيل في السابق. وبلغ عدد هذه المشاريع 130 مشروعاً، تم إقرارها بعد مؤتمر المانحين الذي عُقد في شرم الشيخ عقب الحرب التدميرية في 2014 والتي تمخض عنها تدمير البنية التحتية في القطاع بصورة كبيرة. وزار ميلادنوف العاصمة المصرية ، للبحث في إعادة «حماس» والسلطة إلى طاولة المصالحة، من أجل السماح للحكومة بالعودة إلى حكم غزة. وقال إن المصالحة هي «الطريقة الوحيدة من أجل التقدم في حل الأزمة في غزة». لكن السلطة ترفض الشراكة مع «حماس» وتصر على تسلم الحكم في القطاع بصورة كاملة، ما يعيق التوصل إلى اتفاق. وأمام تعثر التوصل إلى اتفاق يرضي جميع هذه الأطراف المؤثرة في قطاع غزة، تقدم البروفيسور عدنان مجلي بمبادرة للحل تقوم على خلق أرضية مشتركة مع هذه الأطراف كافة دون الافصاح عن الجهة التي تدعم هذه المبادره وربما تكون ذاتيه حيث سبق للبروفسور عدنان مجلي زيارة قطاع غزه واجتمع مع اطراف فلسطينيه. وقال مجلي في تصريح إلى «الحياة» إنه عقد سلسلة لقاءات مع مختلف الأطراف المؤثرة في قطاع غزة، خصوصاً «حماس» والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة والإدارة الأميركية، وخلص إلى أن الحل الممكن لأزمة غزة يكمن في إيجاد خريطة طريق واضحة المعالم تلبّي مصالح الأطراف المختلفة. وأضاف أنه «لا يمكن لطرف أن يسلم للطرف الآخر، لذلك يمكن إيجاد صيغة رابح- رابح بين السلطة وحماس، وبين حماس وإسرائيل، وبين حماس ومصر، ما يفتح الطريق أمام خلق واقع جديد في قطاع غزة». وأوضح أنه «يمكن للسلطة الفلسطينية أن تعود إلى قطاع غزة، وتتسلم الحكم بصورة كاملة، وتضع التشكيلات العسكرية كافة في إطار جيش وطني دفاعي، لكن هذا يتطلب دخول حماس إلى النظام السياسي، إلى منظمة التحرير والسلطة من خلال إجراء انتخابات عامة، وتشكيل قيادة وطنية موحدة لمنظمة التحرير». وتابع: «في الإطار نفسه، يمكن اعتبار قطاع غزة جزءاً محرراً من فلسطين، وبالتالي تتحول القوات العسكرية فيه إلى قوات دفاعية فقط تحافظ على أسلحتها، وتتوقف عن تطوير أسلحة جديدة، وترفع إسرائيل الحصار عن غزة، وتبدأ خطة إنعاش دولي للقطاع، بما يشمل إقامة مطار وميناء، وإطلاق عملية تنمية واسعة». وقال إن «حماس» التي تلتزم هدنة مجانية مع إسرائيل في المرحلة الراهنة، يمكنها أن تحصل مقابل هذه الهدنة على رفع حصار عن القطاع، في حال الموافقة على وقف تطوير السلاح، وإن السلطة يمكنها توحيد الفلسطينيين في الضفة وغزة ضمن إطار نظام سياسي واحد تستفيد منه الحركتان. ومخاطر ما طرحه البرفسفور عدنان مجلي يكمن في فصل غزه عن الضفه دون التوصل لرزمة حل لرؤيا الدولتين ولا يشمل التوصل لاتفاق بشان المستوطنات والقدس بحيث تبقى قضايا الوضع النهائي معلقه ومبتدأ الخطه هو ما تسعى امريكا لتحقيقه في مضمون خطتها لصفقة القرن بحيث تعتبر غزه اقليم منفصل وتحول الضفه الغربيه الى كنتونات تتمكن من خلالها اسرائيل ضم المستوطنات والقدس ومن المقرر أن يصل إلى المنطقة الأسبوع المقبل مستشارا الرئيس الأميركي جيراد كوشنير وجايسون غرينبلات لبحث أزمة قطاع غزة والمخارج المتاحة منها. وقالت مصادر ديبلوماسية غربية إن كوشنير وغرينبلات سيزوران كلاً من إسرائيل ومصر ودول خليجية لهذه الغاية. وقد اثارت زيارة الوفد الامريكي للمنطقه حفيظة القياده الفلسطينيه فقد أكدت الرئاسة الفلسطينية أن كل الجهود الجديدة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط من أجل تنفيذ مشروع صفقة القرن ستبوء بالفشل حال مواصلتها انتهاك الحقوق الشرعية للفلسطينيين. وقال نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريحات صحفية أدلى بها السبت، حسب ما نقلته وكالة "وفا" الرسمية، إن الحديث عن جولة أمريكية جديدة لدول المنطقة بهدف بحث ما يسمى بـ"صفقة القرن" مضيعة للوقت. وأوضح أبو ردينة: "أن الجولة الأمريكية التي بدأت في نيويورك والأمم المتحدة، والهادفة لتمرير خطة لا معنى لها، والبحث عن أفكار مبهمة لفصل غزة تحت شعارات إنسانية مقابل التنازل عن القدس ومقدساتها لن تحقق شيئا دون الالتزام بالشرعية العربية المتمثلة بقرارات القمم العربية، وقرارات مجلس الأمن الدولي، والشرعية الدولية، وفي الأساس منها موافقة الشعب الفلسطيني وتوقيع الرئيس، سيكون مصيرها الفشل الكامل". وحذر المسؤول الفلسطيني من أن هذا التطور للأحداث "سيؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار الاستراتيجي الإقليمي ويدفع المنطقة إلى المجهول". وتابع أبو ردينة موضحا: "المطلوب من الإدارة الأمريكية التوقف عن محاولات تجاوز الشرعية الفلسطينية، وأن صنع السلام يتطلب الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وفق حل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967. ووفق ذلك بدات تتضح معالم الخطه الامريكيه ومضمون صفقة القرن وبات الخروج من مازق ما يعاني منه الشعب الفلسطيني انهاء الانقسام وتحقيق الوحده الوطنيه الفلسطينيه ضمن اراده وطنيه يتخطى الفيتو الاسرائيلي والامريكي ضمن موقف وقرار فلسطيني لافشال المسعى الامريكي لخلق اداره تدير قطاع غزه وهي لا تختلف في مضمونها عن خطة روابط القرى والتي افشلها شعبنا الفلسطيني وبات ضرورة استجماع واستنهاض كل القوى الفلسطينيه لافشال مخطط صفقة القرن وهي صفقه اسرائيليه بامتياز إ




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.