تعرف على اسماء اربع جامعات تقبل معدل (60% - 64.9%)   تصريح صحفي صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية   الكلالدة: 275 ألف دينار كلفة انتخابات الموقر   طوشة بين مسؤولي بلدية تتسبب بهروب وفد فرنسي رسمي !!!!    سامسونج الكترونيكس المشرق العربي وهيئة أجيال السلام تطلقان برنامجاً لتدريب طلاب المدارس   التحقيق بأول مخالفة في انتخابات الموقر   Orange الأردن راعي الاتصالات الحصري لـ Dead Sea Fashion Week   إعفاء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة وسعود القحطاني المستشار في الديوان الملكي   أين جثة خاشقجي؟   الغاء الاعتصام اصحاب الحلي والمجوهرات  
التاريخ : Thursday/11-Oct-18
الوقـت   : /09:59:07 

غزه تحت الوصاية للأمم المتحدة ضمن مخطط مسار التسوية المقترح لصفقة القرن و خلط الأوراق

الشعب نيوز -

غزه تحت الوصاية للأمم المتحدة ضمن مخطط مسار التسوية المقترح لصفقة القرن و خلط الأوراق

المحامي علي ابوحبله

باتت الأمور أكثر وضوحاً بشان ألخطه الصهيو امريكيه لصفقة القرن ويشكل تزويد قطاع غزة بالوقود ضمن عملية الانفكاك بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة حماس التي تحكم قبضتها على قطاع غزه ، وان ممثل الأمم المتحدة ميلادنوف يشرف على دخول المال والوقود وتوزيعه ، ويزعم موقع ديبكا العبري : بدء أول خطوة دبلوماسية لفصل الضفة عن غزة وتطبيق صفقة القرن ,و عم موقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي أن إدخال "إسرائيل" للوقود القطري لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، يعني أن الخطوة الرئيسية في خطة القرن الأمريكية بإنشاء كيانين فلسطينيين منفصلين - في الضفة الغربية وقطاع غزة قد بدأت ،وأوضح الموقع في تقرير له اليوم الأربعاء أن ذلك هو أول خطوة دبلوماسية هامة في تنفيذ الخطة الأمريكية المصرية ـ الإسرائيلية للبدء في فصل مناطق السلطة الفلسطينية. وأشار إلى أن المرحلة الثانية هي أن ما ستمنعه السلطة وستوقفه عن قطاع غزة ستخصمه "إسرائيل" من أموال المقاصة بموجب اتفاقية باريس وستحولها مباشرة إلى قطاع غزة ، وأضاف "ديبكا" أنه بعد إدخال الوقود إلى قطاع غزة ستصل شحنات إضافية من السلع الأساسية الأخرى وسوف تتدفق أموال إضافية إلى القطاع لتخفيف الضيق الاقتصادي. ونوه أن لن يتم نقل الوقود ولا المال إلى حركة حماس مباشرة بل عن طريق الأمم المتحدة وهي التي ستشرف على آلية وطريقة توزيعها عن طريق منسقها لعمليات السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف. ولفت "ديبكا" إلى أن السلطة لا تزال غير واضحة تماماً في الاستجابة من رئيسها محمود عباس وهيئات حركة فتح الإدارية حول ذلك، مبيناً أن التقييم الاستخباري في الولايات المتحدة و"إسرائيل" ومصر ودول الخليج هو أن عباس فقد سلطته السياسية، ولن يكون قادراً على وقف هذه الخطوة. ونقل الموقع عن مصادر عسكرية واستخباراتية قولها إنه على الرغم من الصمت من جميع المصادر الفلسطينية المعنية في هذا الشأن إلا أن بعض المسؤولين الغربيين ومن دول الخليج أجروا اتصالات مع فتح لضمان الاستجابة لهذه التحركات، مع الأخذ بالاعتبار أن تلجأ السلطة إلى حملة مواجهة وتصعيد في الضفة الغربية وهو خيار لا يمكن تجاهله ، وان الموساد الاسرائيلي هو صاحب الطبخه والهدف تمرير صفقة القرن . إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي نشرت ، بعض تفاصيل اتفاق إدخال الوقود المموّل قطرياً إلى غزة الذي صاغه قادة من جهاز المخابرات «الموساد» في الدوحة، ويشمل وقف مسيرات العودة التي انطلقت في مارس الماضي، وكذلك وقف البالونات الحارقة بصورة نهائية ،في المقابل ستقوم دولة الاحتلال بزيادة الكهرباء إلى ثماني ساعات يومياً بدلاً من أربع حالياً، وذلك إذا تم الالتزام ببنود الاتفاق الذي لم يتم الإعلان عن بنوده كاملة. وكان موقع قناة شبكة «كان» العبرية، كشف عن أن الموساد الإسرائيلي هو الذي وافق على إدخال الوقود القطري إلى غزة. وأوضحت قناة «i24 نيوز» الإسرائيلية أن الاحتلال شارك من خلال الموساد أمام قطر بالاتصالات لتمويل دخول الوقود إلى غزة بمساعدة الأمم المتحدة. وعبر أبو مازن ومسؤولون في السلطة الفلسطينية عن معارضتهم للعملية. وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية لتلفزيون «كان» الإسرائيلي أن رد رام الله سيأتي. وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون في أعقاب العملية، إن التمويل القطري يشكل تجاوزاً للسلطة الفلسطينية، وهو عملياً يقوي «حماس»، لكن الحديث يدور في إسرائيل بحسب «كان» عن أموال قطرية وليست إسرائيلية. الواقع على الأرض يثبت بما لا يترك مجالاً للشك أن المسألة ليست مجرد تلبية احتياجات إنسانية من جانب قطر تجاه غزة، ولكن الهدف الأكبر هو لعب دور محوري في القطاع يجابه الدور المصري، إذ يأتي الحديث عن صفقة الغاز في الوقت الذي زعمت تقارير عبرية أن مصر تنوي الانسحاب من دور الوساطة لإتمام التسوية في غزة. تدرك القاهرة دقة وحساسية المرحلة ألراهنه وان أي محاولات لعزل غزه عن الضفة الغربية ضمن عملية مسار التسوية المقترح قد يطيح بعملية السلام كاملة ، لا يمكن تصور حل للقضية الفلسطينية في مساراتها الحالية بمعزل عن غزه لأنه لا دوله أصلا بدون غزه والضفة الغربية ، لا ننكر التقاء المصالح بين حماس وقوى اقليميه فكلاهما بحاجه لبعضهما البعض ،وحماس بحاجه للخروج من المأزق الذي زج بها من قبل امريكا واسرائيل وتصنيفها حركه إرهابيه والتنكر أن حماس حركة تحرر وطني وهي حركة مقاومه أسوة بكل الحركات والقوى الفلسطينية وهنا لا بد من أن يعلم الجميع أن القضية الفلسطينية هي فوق جميع الحسابات الحزبية والفئوية وعلى القيادة المصرية والقطرية وحتى العربي هان تدرك ذلك وتعي أن المصلحة الوطنية تقتضي توحيد الجهد والصف الفلسطيني دون تجاوز القيادة الفلسطينية اغلب التوقعات أن القيادة المصرية لا يمكن لها الانخراط في أي مخطط يهدف لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزه وهي تدرك مخاطر ذلك على الأمن القومي المصري وارتدادات الوضع الفلسطيني على الأمن القومي المصري ، وان حركة حماس لا يمكن لها أن تساهم في هذا المخطط ولا تقبل على نفسها للسير في ركاب تصفية القضية الفلسطينية والانقضاض على الثوابت الوطنية الفلسطينية مؤشرات الأحداث جميعها تشير إلى أن إسرائيل لن تسمح لغزه بان تتوحد مع الضفة الغربية ، حتى ولو اضطرت لخوض الكثير من الحروب؛ لأنها تدرك أن غزة هي بوابة الحل السياسي في حصول الفلسطينيين على دولة، إسرائيل أيضاً لن تسمح بالتكامل الاقتصادي بين غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، فغاز غزة المكتشف مجدٍ جداً من الناحية الاقتصادية، ولو قدر للفلسطينيين الاستثمار فيه لحلت كل المشاكل الاقتصادية وتحرر الفلسطينيون من التزامات المانحين السياسية، والضغوط التي تمارس على الفلسطينيين مقابل الدعم المقدم حتى من العرب أنفسهم لا تخلوا عملية الضغوط ومحاولة المقايضة على الحقوق الوطنية الفلسطينية . الوحدة السياسية والوطنيه وانهاء الانقسام هي المخرج من مخطط التآمر الذي يهدف لتجسيد الفصل الجغرافي بين غزه والضفة الغربية وقد قدر لغزة أن تقاتل دفاعاً عن وحدتها السياسية مع الضفة الغربية ومدينة القدس، وقدر لغزة والضفة الغربية أيضاً أن يصمدا ويدافعا عن مشروعهم الوطني وثوابتهم الوطنية عبر وحدتهم والتعبير عن وطنيتهما، وأن تكون غزه جزءاً من كيان فلسطيني موحد لكل الفلسطينيين في مواجهة مشروع فصلها وذهابها إلى مشروع التقسيم ، وقُدر أيضاً لغزة والضفة عبر اتفاقهم أن يعيدا للقضية الفلسطينية وهجها وأهميتها وأولوية القضية الفلسطينية على الصعيد العالمي والعربي ، وان يتوحد الفلسطينيين في الميدان في مواجهة العدوان في كل أماكن تواجدهم، فيما تتعثر كل المحاولات في تحقيق المصالحة الفلسطينية واستعادة وحدة المؤسسات الفلسطينية والحياة الديمقراطية ، هناك خيارات ضمن مؤشرات الحل برؤيا إسرائيليه تهدف لإعادة قطاع غزه إلى الوصايه الدوليه تحت الامم المتحده وذلك حتى لا تحرج القياده المصريه اذا هي منخرطه في عملية تمرير صفقة القرن ،وتبدوا الخيار الأقرب في ظل المؤشرات التي تشير إلى فصل مسار الحل مع الضفة الغربية عن قطاع غزه ، الحلول المطروحة بشان الضفة الغربية والكونفدراليه مع الأردن تستبعد قطاع غزه بحسب تحليلات سياسيه وتوقعات المحللين السياسيين ، خصوصا مع تزايد المؤشرات التي تدلل على ذلك، في الوقت الذي تحاول فيه حكومة الكيان الإسرائيلي إرهاب الشعب الفلسطيني وفرض الحصار الاقتصادي وزيادة معاناة الفلسطينيين المحللين السياسيين يشيروا إلى ضغوط تمارس على القيادة الفلسطينية لترك قطاع غزه والتركيز على الضفة الغربية وتركز التحليلات إلى أن الضفة الغربية ستعود إلى الأردن وان القطاع مصيره سيعود فيما بعد للجانب المصري الموقف المصري ما زال تكتنفه الغموض في مواقفه لجهة طرح تسوية ما يسمى صفقة القرن ، وإذا صحت تلك المؤشرات والتحليلات بخصوص فصل غزه عن الضفة الغربية وفق التفاهمات التي يجري الإعداد لها بين قوى اقليميه وعربيه وفق تفاهمات مع حركة حماس بحسب تحليلات المراقبين ، وقد نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوقيع على أي تفاهمات لغاية الان ، في ظل التصريحات والتخمينات والتوقعات فان القضية الفلسطينية أمام مفصل تاريخي مهم ويقع على عاتق الفلسطينيون إحباط كل المخططات التي تقود لإنهاء وتصفية القضية الفلسطينية بحلول إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل 67 وتبديد أحلام الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وان الخروج من المعضلة وإحباط مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية تتطلب جراه فلسطينيه بإنهاء الانقسام واستعادة توحيد الجغرافية الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية ووحدة العنوان السياسي وسرعة تشكيل حكومة وحدة وطنيه فلسطينيه تقودنا للخروج من مخطط التآمر لعزل غزه عن الضفة الغربية وتوحيد الموقف الفلسطيني للوقوف في وجه مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية وعلى القيادة الفلسطينية تحمل مسؤولياتها التاريخية في مواجهة أي مخطط يهدف لتصفية القضية الفلسطينية وفصل غزه عن الضفة الغربية ، القيادة الفلسطينية تملك خيارات إفشال أي مخطط من شأنه الانقضاض على الثوابت الوطنية الفلسطينية والانتقاص من الحقوق الوطنية الفلسطينية وبإمكان القيادة الفلسطينية أن تقلب الطاولة وتعيد خلط الأوراق في وجه كل المتآمرين وأولى الأوراق أن تعلن القيادة الفلسطينية أنها باتت في حل من الالتزامات والاتفاقات مع إسرائيل وعلى الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها عن الأراضي المحتلة وعلى سلطة الاحتلال تحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال وان القيادة الفلسطينية تستطيع اتخاذ إجراءات وقف التنسيق مع إسرائيل وخطوات تصعيديه أخرى تعيد القضية الفلسطينية إلى مربعها الأول




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.