الضريبة تدعو للاستفادة من إعفاء الغرامات   الحكومة تستجيب لـ 7 من مطالب سائقي التاكسي الاصفر   شجار وكلمات "نابية" بين سواريز وبيكيه.. وميسي يتفرّج   اطلالة جريئة.. اليسا تظهر بحمالة صدر وقميص أسود شفاف   بعد انفصالها عن شاب وعودتها لطليقها.. إعلاميّة مثيرة للجدل "مغرومة"   الأمن يخلي بيوت شعر في مادبا - صور   "واحة أيلة" تدعم الحملة الوطنية للبرنامج الأردني لسرطان الثدي في العقبة   الاوقاف توضح سبب رفع أذان الفجر في موعد صلاة الظهر   قسم التصميم الجرافيكي بجامعة البترا يكرم عميدة الكلية السابقة   البنك الإسلامي الأردني يساهم بدعم مؤتمر "تحديات واقع العمل وتطلعات المستقبل"  
التاريخ : 06-11-2018
الوقـت   : 11:06am 

مُغتَصَبة في شوارع بيروت: منال تلعب دور فتاة تعرّضت للاغتصاب في الشارع - فيديو

الشعب نيوز -

مين الفلتان عنوان مقطع مصوّر نشرته جمعية “أبعاد” ضمن حملتها المناهضة للاغتصاب على صفحتها في فيسبوك، والتي تهدف إلى التشديد على أنّ المغتصبة ليست سوى ضحية.

ويظهر الفيديو فتاة تقوم بدور مغتصبه تجول في الشارع  وسط العاصمة بيروت وهي تبكي .  وقد بدت عليها علامات الخوف والتوتر، وذلك بهدف رصد ردود فعل الناس حيالها كونها ضحية عملية اغتصاب.

لكنّ اللافت أنّ معظم ردود الأفعال تجاه الفتاة أتت سلبية، حيث انهالوا عليها بأوصاف وتعابير نابية. الفيديو حصد أعلى نسبة مشاهدة على السوشل ميدا في لبنان، وآلاف التعليقات على هذه الظاهرة.

منال التي لعبت دور “المُغتَصبة” كانت تؤدي مشهداً تمثيلياً مرتبط بحملة “مين الفلتان”، ولكن الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو، أتت ردات فعلهم عفوية، اذ بمجرد أن شاهدوا “منال” في الشّارع ليلاً وفي حالة يرثى لها، بدأ هؤلاء يوجهون اليها أسوأ العبارات، وينتقدون ثيابها وتصرفاتها، وخروجها ليلاً في وقت متأخر، واتّهمها البعض بأنها ثملة أو مدمنة.

بينما جاءت ردّات الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي  مختلفة تماما، وساخطة على طريقة التعاطي السلبي مع فتاة مغتصبة، وهذا ربما يشير إلى الهوة الكبيرة بين مثالية المجتمع على وسائل التواصل وحقيقته على أرض الواقع.

وأطلقت منظمة “أبعاد” بالشراكة مع وزارة الدولة لشؤون المرأة والهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، وبدعم من سفارة مملكة هولندا والسفارة البريطانية في لبنان والمساعدات الشعبية النروجية وعدد من الشركاء، حملة “مين الفلتان؟”، لمناسبة حملة الـ16 يوم العالمية للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات.

وأوضحت مديرة المنظمة غيدا عناني في بيان، أن “هدف هذه الحملة هو الضغط باتجاه تشديد العقوبات وتسريع المحاكمات بحق المعتدين في حالات العنف الجنسي والإغتصاب بشكل خاص، وتغيير النظرة المجتمعية التي توصم المرأة المغتصبة بالعار وتدفعها إلى التستر على الجريمة وخلق رأي عام داعم يدين فعل الاغتصاب كجريمة تستوجب العقوبة الرادعة. وذلك إضافة الى حث النساء المعرضات للاغتصاب على ممارسة حقهن برفع الصوت عاليا وجهارا والتبليغ عن المغتصبين/المجرمين وصولا إلى الاقتصاص منهم وإحقاق العدالة”.

 

ولفتت الى أن هذه الحملة هي “استكمال لتوجه جهود منظمة أبعاد للتصدي لجريمة الإغتصاب والتي بدأتها في العام 2016 مع حملة “الأبيض ما بغطي الاغتصاب: إلغوا المادة 522 من قانون العقوبات اللبناني” من أجل تغيير المنظومة الثقافية التي كانت تعفي المغتصب من العقوبة في حال تزوج من المغتصبة، وقد تكللت هذه الحملة بإلغاء المادة 522. وفي العام 2017 كانت حملة “المؤبد إلو والحياة إلها” للتصدي للاغتصاب المرتكب في الحيز الخاص عندما يكون المغتصب من عائلة الضحية. وصولا اليوم إلى حملة “مين الفلتان؟” للمطالبة بمحاكمة المغتصب أيا كان وخلق رأي عام داعم للضحية بدلا من الحكم عليها”.

وأشارت الى أن “ما يميز هذه الحملة هو القيام بتجربة إجتماعية تفاعلية في أكثر من منطقة في لبنان لرصد سلوكيات وردات فعل الاشخاص المتواجدين في محيط تمثيل التجربة، وهذه السلوكيات تعكس نظرة المجتمع وتفاعله مع ضحية الاغتصاب”.

وقالت: “هذه التجربة أكدت بأن شريحة كبيرة من الناس تجهل كيفية التعامل مع ضحايا الإغتصاب، فضلا عن إتهام الضحية ولومها والإساءة إليها والتعرض لكرامتها مما ينعكس بشكل مدمر على الضحية على المستوى الصحي والنفسي والإجتماعي، ويفرز ثقافة الصمت والتستر حول مثل هذه الجرائم. الأمر الذي يوجب التصدي لهذه الظاهرة عبر تعزيز الوعي المجتمعي الداعم لضحايا الاغتصاب، والمطالب بإحقاق العدالة والاقتصاص من المجرمين بعقوبات رادعة”.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.