شركة عامة للزيوت توزع اعلاناتها بالقرعة .. تفاصيل   الهيئة العامة (للمقاولين) تقر إلغاء عقد المقاولة المصانعة واعتماد عقد المقاولة الكامل   مالك حداد يكتب : الحاجة الى حوار مجتمعي   الصدع بالمنفى ... ولذة الترحال رسائل من الذاكرة   تسديد فواتير بـ1.1 مليار خلال شهرين إلكترونيا   أبو البصل: مجموع تبرعات دعم الغارمات بلغ 2.1 مليون دينار   الخدمة المدنية: لا تثبيت للتعيينات خارج جدول التشكيلات بعد 2013   113 ألف مؤمن عليه أردني بالضمان على الحد الأدنى للأجور   البنك الأردني الكويتي وتلبية لمبادرة سيد البلاد يتبرع ب 50 الف دينار للغارمات   استجابةً للمبادرة الملكية زين تقدّم ٥٠ ألف دينار لحملة دعم الغارمات  
التاريخ : 03-01-2019
الوقـت   : 02:29pm 

الدغمي: الحكومة أشبعتنا تنظيرا .. والموازنة جبائية بامتياز

الشعب نيوز -

 انتقد النائب عبدالكريم الدغمي التنظير الحكومي، وعدم وضوح خطط الحكومة وعقدها الاجتماعي ومفهومها الانتاجي.

وقال الدغمي في كلمته خلال مناقشات الموزانة العامة الخميس إن الحكومة اشبعتنا تنظيرا في كل مكان وملأت الصحف والتلفزيونات ومواقع التواصل الاجتماعي بالتنظير الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.

وأضاف "بدأت الحكومة بالحديث عن عقد اجتماعي جديد عجزت عن شرحه ولا أدري إذا نسيته أم لا زالت تؤمن به ثم عن خط إصلاحي سياسي ومن ثم اقتصادي واجتماعي وبعدها إداري وأدخلتنا في جدل حول الأولوليات".

وتساءل الدغمي عن مفهوم دولة الانتاج، مشيرا الى اننا لا نعرف هل هو انتاج زراعي أم صناعي. 

وقال "لا نعرف من أين نبدأ، فهل نحتاج إلى زراعة جينات جديدة لانتاج انسان مختلف يا حكومة؟".

ووصف الدغمي الموازنة بأنها جبائية بامتياز، منتقدا التعقيد في إجراءات الحكومة حتى للمواطن الذي يريد أن يدفع ما عليه من التزامات بسبب الاجراءات الالكترونية المعقدة.

وقال الدغمي "مواطننا يريد تعليماً وصحة وعملاً يعتاش منه عندئذٍ يدفع ما ترتب عليه من ضرائب، فهو يريد رسوماً معقولة في جامعاتهم"، مشيراً إلى أن الرسوم في جامعات مجاورة رمزية.

وأضاف "المواطن يريد حلاً لأزمة البطالة وأنا أؤيد عودة خدمة العلم بطريقة مختلفة عما أعلنته الحكومة، وكان عليها أن تتشاور حول هذا الأمر".




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.