شاهد.. ناشط سعودي يتبرع لبناء مستوطنات إسرائيلية علنا   المسرح الجنوبي(ابو المسارح في جرش ) شهد (انتفاضة) جوليا بطرس و ( دموع ) ماجدة الرومي    الجسيم ...حق دستوري ....كتب د . عماد الحسبان   قطاع الإنشاءات يتلقى "قبلة الحياة" من اليعقوب   حشد حكومي أردني يطير للقاهرة .. وثائق   الملك يغرد للشباب : بفرحكم وسعادتكم تدوم سعادتي   خبر عاجل رقم ( ١ ) .. تعزيز حماية أسرة المؤمن عليه المتوفّى   وزير الداخلية يغتال سمعة مجلس النواب!   إغلاق مطل الخزنة في البترا   الرزاز يفتتح المعرض الـ 13 والملتقي الثاني للبناء والإنشاءات والصناعات الهندسية  
التاريخ : 11-01-2019
الوقـت   : 06:43am 

نضال الفراعنة يكتب : "عامل الوطن" في حضن الوطن وسيّده

الشعب نيوز -

ما إن تسربت الصورة من منزل جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو تسريب تزامن مع تسجيل "النشامى" لهدفهم الثاني في مرمى منتخب سوريا، حتى بدأ الأردنيون يستعيدون بكثافة تلك الصورة التي لم ينتبه إليها كثيرون قبل نحو أسبوع حين توقف "عامل وطن" من وراء زجاج خارجي لأحد المقاهي في عمّان لمتابعة مباراة النشامى أمام منتخب أستراليا، فهذه الصورة وقتذاك لم تسترع انتباه كثيرين، ولم يبادر كثيرون إلى دعوة هذا العامل إلى أحد المقاهي ليحضر المباراة معهم، ويفرح مثلهم، باستثناء رجل واحد كان يجري ترتيبا سريا ليكون خالد الشوملي في حضنه، وفي حضن الوطن، وهو يتابع مع جلالة الملك وسمو ولي العهد مباراة النشامى في منزل الملك.

أصارحكم إنني تأثرت بشدة، ودمعت عيوني وأنا أعيد التدقيق في الصورة أكثر من مرة، وأنا أتابع فرحة عامل الوطن وهو يجلس بين سيد الوطن، وولي عهد "سيدنا" وهم يشربون الشاي وأمامهم شاشة وصحن تسالي، في نادرة ربما لا تتكرر كثيرا حول العالم، وهي قصة على بساطتها تعطي دليلا حاسما أن للملك ملايين الأبناء الذين يشعر بهم جميعا، ويحس بوجعهم وتألمهم، وأنه سيظل قريبا منهم.

الملك يعيش مثلنا تماما –هذا ما ترويه بساطة الصورة"- شاشة من النوع العادي متوفرة في غرف جلوس ملايين الأردنيين، صحن تسالي، وأثاث من النوع العادي، وحلم بسيط حققه الملك لخالد الشوملي الذي يحتفل اليوم بأكثر من مناسبة أغلاها أنه كان شاهدا على أداء راق للنشامى في كأس آسيا، وثانيها أنه تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن الوطنية نوعان، نوع ذلك الذي يستعرضه كثيرون على منصات مواقع التواصل الاجتماعي ك"أقوال بلا أفعال"، وثانٍ "صادق صدوق" يشعر بالأردنيين الشرفاء والأحرار، الذين وضعوا الأردن في قلوبهم وعقولهم رغم محن الحياة، وكان الأردن عندهم "مقراً" وليس "ممراً".

فرحة عامل الوطن الثالثة أنه كان بمعية سيد الوطن، يشرب الشاي معه بلا أي مراسم أو حواجز، وربما شرح للملك كيف أن موسى التعمري كثيراً، فكلاهما يحبون الأردن أكثر من هؤلاء الذين يشتمون البلد ورموزه بحثا عن حفنة "بوستات وبوسات" افتراضية، ويبحثون عن كل ما من شأنه "تيئيس الشباب"، وتنفيرهم عن الوطن الذي نحبه جميعا.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.