ما يقارب ال 35 مليون دينار خسارة "لافارج"   شاهدوا شقيق حسين الجسمي يفضح مريم حسين.. هاي الناس عايشين على الكذب   الحكومة : صورة موكب أمين عمان مفبركة    العيسوي يلتقي وفد من نادي الصريح الرياضي (صور)   السفير التركي يزور محافظة معان ويلتقي التلهوني    تحذيرات من مواد مسرطنة في أدوية ضغط الدم   مركبة تقتحم مطعماً في خلدا (صور)   بمراسم عسكرية..تشییع جثمان الشهید الجالودي في ماحص (صور)   الملك يوجه رسالة للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى   الاردنيون يشيعون جثمان الشهيد مصعب العتوم في جرش  
التاريخ : 11-02-2019
الوقـت   : 01:35pm 

كشف تفاصيل جريمة قتل ارتكبت قبل 22 عاماً في عمان

الشعب نيوز -
قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ان فريقا تحقيقيا خاصا من شعبة امن وقائي العاصمة تولى التحقيق في مزاعم تغيب فتاة في عام ١٩٩٧م على ضوء ما ورد من إحدى المحاكم الشرعية إلى مديرية الأمن العام لبيان (اثبات مفقود) متعلق بوقائع تلك الحادثة المزعومة، حيث اعيد التحقيق في الحادثة وجمع المعلومات المتعلقة بها .
وتابع الناطق الاعلامي أنه ومن خلال الرجوع للتحقيقات الأولية التي تمت في واقعة الابلاغ عن تغيب تلك الفتاة، وما تم جمعه من معلومات تلت واقعة الإبلاغ، فقد تولدت قناعة لدى المحققين بوجود شبهة جنائية وراء اختفاء الفتاة ، وبمزيد من التحقيقات مع ذوي الفتاة تكشفت وقائع أدت لاعتراف شقيقها أنه تشاجر معها على أثر تغيبها عن المنزل وكان يهددها بسلاح يعود لوالده، خرجت منه طلقة عن طريق الخطأ أدت لوفاتها، وعندما أخبر والده بما جرى تعاونا في نقل الجثة إلى مقبرة سحاب ودفنها واتفقا على إخبار عائلتهم ومعارفهم بأن الفتاة غادرتهم باتجاه احدى دول الجوار. 
وبين الناطق الإعلامي أن كلا من والد الفتاة المغدورة وشقيقها قد جرى تحويلهما الى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى والذي قرر توقيف الشقيق عن تهمة القتل العمد وتوقيف الوالد عن تهمة التدخل بالقتل وتم بدلالتهما ضبط المسدس المستخدم، والتوجه الى مكان دفن الجثة وفتح القبر وأخذ العينات اللازمة من قبل المختصين بإدارة المختبرات والادلة الجرمية لاجراء الفحوص اللازمة لتأكيد هوية الضحية.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.