رانيا يوسف تضرب من جديد... هكذا أطلت في مهرجان الجونة (صور)   شاهد بالفيديو .. لحظه سقوط انهيار "وصلة" جسر الباص السريع على شارع الجيش   وفاة دكتور الفقراء الأردنيين الذي بدأت كشفيته بربع دينار وانتهت بدينارين   تشييع جثمان شيخ التأمين طيب الذكر وائل زعرب "ابو الوليد"   رفع الحجز المالي عن نادي الجزيرة بعد شكوى رفعها احد رؤساء النادي السابقين   الحكومة تسدد المصفاة 457 مليون دينار   القبض على شخص من جنسية عربية مطلوب بـ 3 ملايين و276 ألف دينار   حقائب بالقرب من السفارة الأميركية في عبدون تستنفر الاجهزة الامنية وخبراء المتفجرات    افتتاح المؤتمرالدولي السابع للسمع والتوازن بتنظيم من جامعة عمان الأهلية والأكاديمية العربية وجامعة لوبك   كلية عمان الجامعية تستقبل الطلبة الجدد للفصل الاول من العام 2019-2020  
التاريخ : 18-05-2019
الوقـت   : 01:39pm 

العزوني: الحديث عن تعديلات الرزاز الأخيرة كان محور اللقاء
لقاءٌ رمضاني يتحول إلى ثكنةٍ سياسية وحراكية

الشعب نيوز -

مصطفى صوالحه

كُتّاب يرون أن رحيل حكومة الرزاز بات ضرورياً بعد فشلها الذريع في ممارسة دورها الرقابي والتشريعي بالإضافة إلى عدم قدرتها على قيادة المرحلة الحالية بالطريقة المثلى، فما قرارات الرزاز واختياراته إلا مجرد تطبيق غير منطقي للقانون.

تصريحاتٌ تُنسج من الخيال وسماء المثالية، ومع ذلك، نجد أن الحكومة مستمرة في إثارة غضب الأردنيين، الذين لم يعودوا قادرين على ممارسة حياتهم بشكلٍ طبيعي في ظل حكومة جاحدة ووطنٍ مبتور.

إن الاستقالات والإقالات التي حدثت مؤخرًا في حكومة الرزاز كان كبصيص الأمل في أن يعود مفهوم الحكومة الجادة، تلك التي تحارب الفساد دون أن يكون هناك أي مخرجٍ أو ثغرة يهرب منها المتنفذ، وجوهٌ قديمةٌ جديدة، وأشخاصٌ وضعوا في المكان الخاطئ، أما المواطن فإنه يتحمل تبعات ذلك من فمٍ أخرس.

النائب أندريه العزوني قال إن النواب لم يجتمعوا منذ فض الدورة البرلمانية على الإطلاق، وأن هناك العديد من الأحداث والوقائع التي حدثت منذ ذلك الحين مِمّا كان يستدعي الحديث عنها. 

وأردف أن الحديث تمحور حول التعديل الوزراي الأخير لحكومة الرزاز والذي تحيط به العديد من علامات الاستفهام، وأن اجتماع النواب كان اعتياديًا كأي اجتماعٍ آخر، إلا أنه وبطريقةٍ ما انحرفوا في حديثهم ليتناولوا تعديلات حكومة الرزاز ومستقبلها وما هي ملامح المرحلة القادمة وكيف ستستطيع الحكومة التصدي لها.

ونوّه العزوني إلى أن الكاتب أسامة الرنتيسي كان قد ربط بين هذا اللقاء واللقاء الأخير في العام المنقضي، في أنه سيكون البداية الحقيقية للتغيير والإطاحة بحكومة الرزاز، مستطردًا أنه تم الإتفاق على العديد من الأمور بحضور رئيس مجلس النواب ونائبه ورؤساء الكتب، إذ إن عنوان الجلسة الرئيسي كان تعديلات حكومة الرزاز الأخيرة.

وأكد أن حكومة الرزاز غير قادرةٍ على تحمّل مسؤولية المرحلة القادمة، فَكاردها ليس لديه بعدًا فنيًا أو سياسيًا، كما أنه ليس على  درايةٍ  بالطريقة المُثلى التي يجب إتباعها في الأزمات.

من جانبه قال الكاتب أسامة الرنتيسي إنه وبالمعنى السياسي لا يمكن تصنيف لقاء يجمع أكثر من (65) نائبًا في منزل العزوني على أنه مجرد إفطار رمضاني، بل هو بداية تحركٍ برلماني منظم في مواجهة الحكومة، مضيفًا أن النواب لم يكونوا راضيين عن الحكومة وسلوك رئيسها، متذكرين أول لقاء عقده الدكتور عمر الرزاز معهم بعد تكليفه بتشكيل الحكومة إذ إن الرزاز لم يلتزم بشيءٍ مِمَّا قاله لهم.

وتابع أن غضب النواب من حكومة الرزاز دفع أحد النواب إلى القول إن  هناك نمطًا جديدًا وغير اعتيادي ستشهده الدورة الأخيرة في التعامل مع الحكومة، فرئيس الوزراء لا يتجاهل فقط مطالب النواب وملحوظاتهم، بل إنه يمارس سلوك "التطنيش" مع بعض النواب، ويتملق بعضهم.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.