الفيصلي يعتذر عن البطولة العربية ويحل جهازيه الفني والاداري   بالتعاون مع مدارس نور الرسالة النادي الصيفي "فانتسي ماجك" يفتتح ابوابه   عمان تحتضن اضخم تظاهرة دولية للبناء والإنشاءات .. الثلاثاء   مصفاة البترول الاردنية تعقد حلقة تشاورية حول الأثر البيئي والاجتماعي لمشروع التوسعة الرابع   هبة الله الشمايلة : لم اتردد لحظة في الحديث أمام الملك و شجعني تجاوبه وقال لي : "تكرمي"   ما الذي يجعل الأردن مستهدفاً؟ حمادة فراعنة   Orange الأردن تواصل تدريب طلبة هندسة "اليرموك" في مختبر (OYIL)   وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعقد ورشة عمل بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة الأردنية للتعريف "بروزنامة الفعاليات الأردنية"وفعاليات "صيف الأردن"   وصال... وصلة من موسقة الشعر بين جاهدة وماجدة   الضمان: صرف زيادة رفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد بدءاً من رواتب الشهر الحالي  
التاريخ : 25-05-2019
الوقـت   : 02:38pm 

بالفيديو عمر العبدلات يروي قصته المؤثرة مع الملك الحسين

الشعب نيوز -

روى المغني عمر العبداللات، الجمعة قصة  غنائه للمرة الأولى أمام الملك حسين الراحل، في استاد عمان في عام 1989.

وقال "العبداللات" عبر فضائية "إم بي سي" السعودية، أنه كان عسكري في سلاح المشاه حينها، وبسبب شغفه للغناء، خالف أوامر قائده المباشر، وارتدى الزي العربي تحت ملابسه العسكرية وشدا بصوته أمام الملك حسين في الحفل.

وتابع: "بعدما انتهيت من الغناء أخبروني بأن الملك حسين يرغب في لقائي فذهبت إليه، وسألني إن كنت أعمل أم لا فأخبرته بأنني عاطل عن العمل خوفا من إعلامه بأنني في الجيش وخوفا من غضب قائدي المباشر، وبعد افتضاح أمري بعد انتهاء الحفل صدرت أوامر بحبسي عقابا على غنائي".

وأردف عمر العبداللات أنه في اليوم التالي، نادته القيادة العامة، وأخبرته رسميا بأنه أصبح "صوت الأردن"، بأمر من الملك حسين، وأنه سيكون مكلفا بأداء كل الأغاني الوطنية، وذلك براتب ضخم وقتها هو 70 دينار أردني، ما يوازي 100 دولار أمريكي.

ولكن أشار "العبداللات" إلى أن طلبه بالاستمرار في الجيش قوبل بالرفض، وتم تسريحه منه، وسافر بعدما إلى إسبانيا للغناء في احتفالية حضرها الملك حسين.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.