AM Best ترفع درجة تصنيف الشرق العربي للتأمين إلى bbb+   سوق عنبر في عمان .. سوق عربي يعكس تراث الأردن وتاريخه المهم، ويستمر على مدار العام   بيت الثقافة والفنون يستذكر رحيل درويش في عامه الحادي عشر بقراءات وشهادات شعرية   جلوق : (٢٠٠٠) سيارة خصوصي تعمل سياحي بشكل مخالف   “السرطان” ينهي حربا “إلكترونية” بين النائب المجالي وبهجت سليمان   للمرة الأولى.. سميرة سعيد تكشف سبب انفصالها عن هانى مهنا   شارع وصفي التل .. أندية ليلية وبنات ليل !   اختطاف رجل اعمال أردني وابنه في جنوب أفريقيا.. والخاطفون يطالبون بفدية!   برشلونة يسقط بهدف قاتل ورائع في افتتاح الليغا   حريق بسيط في منزل وزير الداخلية الأسبق غالب الزعبي  
التاريخ : 09-06-2019
الوقـت   : 05:02pm 

الأردن القوي .. أد مصطفى محمد عيروط

الشعب نيوز -

الأردن القوي
من يتابع ويراقب احتفالات الشعب الاردني الواحد الموحد بعيد جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم بعيد الجلوس العشرين يعرف ويدرك ويعي بان الأردن قوي واقوى من كل حاقد وحاسد فالشعب كله من شتى أصوله ومنابته متحزم يدا واحده وقلبا واحدا وعقلا واحدا مع قيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة الهاشمي جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
ومن يراقب ويتابع ويرصد الإعلام والإعلام البديل البديل المؤثر يجد ذلك التلاحم الأبدي والراسخ والمتجذر وما اصوات الناعقين المحدوده والمرصوده التي تنعق كالبوم والغربان ليس لها قيمه وتأثير و تذهب مع الرياح
ومن يتابع ويراقب ويرصد فإن الشعب والجيش العربي المصطفوي قوه واحده بقيادة قائدنا الأعلى للقوات المسلحة الاردنيه وقوه جذورها الأرض وعنانها السماء تحمي الوطن و الأرض والتاريخ في وجه من لا يريد الخير لوطن العزة والكرامه والقدس وفلسطين واللطرون وباب الواد وجنين ويعبد وسعسع
ومن يتابع ويراقب ويرصد يعرف حقيقه بان الأردن قوي ومتماسك لن يخترقه أحد وبالروح والدم فداء للوطن والقياده الهاشميه صمام الأمان وعنوان العزه والسؤدد والخير والنماء
عاش الأردن
عاش الشعب
عاش الجيش
عاشت الاجهزه الامنيه
عاشت العيون الساهره
عاش القائد جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى
ووطني الأحلى
وقود المسيره يا قائد
وهذه بلدنا وما بنخون عهودها
أد مصطفى محمد عيروط




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.