احداث شغب عقب لقاء الوحدات والجبيهة (فيديو)   رانيا يوسف تتألق بفستان قصير على البحر!   رسالة الملكة ، والحقائق المُرة .. عمر عبنده    إلى سيدة "المملكة الأردنية الهاشمية" الأولى بقلم الأستاذ: علاء القصراوي    مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تفتتح فرعاً جديداً في مجمع الملك حسين للأعمال   الحريري يستقبل طاقم الطائرات الاردنية التي ساعدت في اخماد حرائق لبنان   تخريب عدد من شاشات باص عمّان   الابقاء على اعتقال هبة اللبدي 5 اشهر اضافية   حظر النشر بقضية هروب حدث في مادبا   مستثمرو المناطق الحرة: مركبات الهايبرد آمنة والاشاعات تضرّ بالسوق  
التاريخ : 11-07-2019
الوقـت   : 12:04pm 

توقيتٌ مُريبٌ لتعديلات قانون الضمان الاجتماعي! .. الرزاز حاول تمرير التعديلات منذ 2009 ولم يفلح!

الشعب نيوز -

أسامة الرنتيسي –

  توقيت طرح مشروع التعديلات على قانون الضمان الاجتماعي مريب، برغم حسن النوايا كلها.

بداية؛ التعديلات المقترحة على قانون الضمان يتبناها رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز منذ عام 2009 عندما كان مديرا للضمان الاجتماعي، وقد حاول وقتها تمرير هذه التعديلات إلا أنه لم يتمكن من ذلك.

ثانيا؛ هل صحيح انه تم تمرير هذه التعديلات مِن قبل رئاسة مؤسسة الضمان الاجتماعي من دون عرضها على مجلس إدارة الضمان؟!

ثالثا؛ أين الدراسة الاكتوارية لكل بند يراد إجراء تعديل عليه خاصة التقاعد المبكر.

رابعا؛ التعديل المقترح على التقاعد المبكر سوف يتم اعتماده بعد إقرار القانون وبعد 25 عاما على إنفاذه، بمعنى انه ملزم لكل من يشترك في الضمان الاجتماعي بعد إقرار القانون وينطبق عليه بعد 25 سنة.

خامسا؛ ما المستجد الخطير الذي طرأ على وضع مؤسسة الضمان الاجتماعي لكي ترسل الحكومة قانون الضمان إلى دورة استثنائية لمجلس النواب نعرف أنها دورة مضغوطة يتم فيها تمرير القوانين بسرعة على طريقة “السلق”؟!.

سادسا؛ من هي الجهات التي تمت مشاورتها في تعديلات القانون وهي المعنية في الشراكة مع مؤسسة الضمان الاجتماعي؟!.

فعليا، هل تمت مشاورة أحدٍ يا دكتور حازم الرحاحلة؟!

سابعا؛ ما الهدف من استثناء بعض المنشآت من شمول العاملين لديها من بعض التأمينات لمدة تصل إلى خمس سنوات، بحجة تشجيعها، والأسهل تخفيض الاشتراكات أو منحها إعفاءات ضريبية مثلا بدلا من حرمان العاملين لديها من التأمينات؟.

مجنون؛ وليس مريضا نفسانيا فقط، أي مسؤول برتبة رئيس وزراء او وزير او مدير عام، يفكر مجرد تفكير، بالمساس بالجدار الأخير للأمن والأمان لمستقبل الأردنيين، وتحويشة عمر العمال والموظفين، فهو لا يلعب بالنار فقط، بل يحرق ما تبقى من آمال من عمر الأردنيين.

الثقة في القرارات الحكومية معدومة، وأية محاولة حكومية، من الحكومة الحالية او من الحكومات السابقة للاقتراب من أموال الضمان والاستئثار بقرارات الاستثمار في الضمان يدب الرعب في قلوب الأردنيين على مستقبلهم ومستقبل أولادهم، هذا اولا، وثانيا لو كانت الحكومات تضم العباقرة في الاستثمار لما وصلت حال البلد من الضعف والكساد والانكماش إلى ما وصلنا إليه، ومن الأفضل ترك أموال الضمان من دون تدخلات حكومية ضارة قد تعود بالخسائر على أموال الضمان.

موجودات الضمان الاجتماعي حسب البيانات الرسمية للمؤسسة تصل إلى تسعة مليارات دينار، وحسب عتاولة المؤسسة وحراسها المؤتمنين تصل إلى 11 مليار دينار، والاختلاف يعود لتقدير الموجودات بالقيمة التي تم شراء أراض بها، هذه الأموال هي ملك الأردنيين، وآخر الاحتياطات التي يتعكزون عليها وقت الشدة، فحذار حذار من الاقتراب منها، بالمشروعات الخيالية، والأفكار العبقرية.

الدايم الله…




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.