الأردن بالمرتبة الثانية ضمن أفضل 10 وجهات سياحية عالميا   3.2 مليار الدخل السياحي وعدد السياح 3 ملايين لنهاية تموز   مذكرة بين "انتاج" ومسرعة "حصاد" لدعم ريادة الأعمال في التكنولوجيا المساندة للقطاع الزراعي   الضمان توضح حق المؤمن عليه بالتقدم بطلب استحقاق راتب العجز الكلي الطبيعي وهو على رأس عمله   تصريح مثير بشأن رفات الجندي الذي استعادته إسرائيل من سوريا   وجبة ضغوطات جديدة بإنتظار المواطن الاردني!! يأكلون من حاويات القمامة يا حكومة النهضة!   مع جت .. بتحلى الأوقات يلا ع القاهرة   اشهار كتاب عمر العرموطي " محطات هامة في العلاقات الأردنية الأوكرانية" في المكتبة الوطنية   متصرف لواء ناعور يرعى انطلاق مبادرة (تزهو مدارسنا) في ناعور    شاهد.. قوانين مملكة الغربان ..  
التاريخ : Saturday/27-Jul-19
الوقـت   : /10:49:06 

استهداف المملكة بقطاعاتها الانتاجية والعودة الى دولة الانتاج (2)

الشعب نيوز -

أستهداف المملكة بقطاعاتها الانتاجية والعودة الى دولة الإنتاج (2)

المحامي-  معتصم احمد بن طريف

استكمالا لما بدأنه في المقال الاؤل من هذا العنوان فاني لا زلت مصرا ومؤمن على وجود نظرية المؤامرة التي تسهتدف دولة الإنتاج من قبل اعداء الداخل التي تعمل أياديهم الخبيثة بكل ما اؤتيت من قوة للقضاء على مقومات قوة الدولة ، فقد اشرت في المقال الاول إلى كيفية استهداف دولة الإنتاج في قطاعي الزراعة والتعليم وما أل اليه حالنا في هذين القطاعين من هوان ، ومن القطاعات المستهدفة بحسب نظرية المؤامرة القطاعات الطبي والموارد الطبيعية ومنظومة الاخلاق الاردنية والتي أرى ان اعرضها عليكم – من وجهة نظري – على النحو التالي : القطاع الطبي : ان منتج التعليم الاردني المتميز قبل استهدافه – كما اسلفت سابقا – كان منتجه طالب قادر على الابداع والتميز في علمه الذي يترجمه على ارض الواقع فاصبح لدينا النطاسي الاردني المتميز على المستوى العالمي ، واجريت الكثير من العمليات النادرة والاولى عالميا في صروحنا الطبية الاردنية ، إلى ان غدت الاردن باطبائها ومستشفيتها الرسمية والخاصة موئلا للاخوة العرب وغيرهم من الشعوب للعلاج في المستشفيات الاردنية الجزمية والخاصة واستطاع هذا القطاع من رفد الموازنة وكان له مساهمه فعلالة في بناء الوطن في فترة الثمانينات والتسعينات القرن الماضي وحتى الخمس السنوات الاوئل من هذا القرن - انظر إلى مساعمة هذا القطاع في موازنة الدولة واثرهذا القطاع في بناء الدولة خلال فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وحتى الخمس السنوات الاوئل من هذا القرن في الوثائق الاردنية - وكا غيره من القطاعات لم يغب هذا القطاع عن اعين خفافيش الليل ولم يسلم من اعداء الوطن الذين يبحثون عن تدمير كل مقدرات الوطن الانتاجية الواعدة في دولة الإنتاج ولتحقيق هذا الهدف لابد من تحويل هذا القطاع – الطبي - عن هدفه الإنساني إلى هدف تجاري بحت واخراجه من ساحة المنافسة في رفد الموازنة إلى رفد الجيوب الخاصة باعداء النجاح واعوان تنفيذ الاجندة الاستهدافية ، إلى ان اصبحت بعض المستشفيات عبارة عن جلاد لمن يدخلها ولو مراجعا للاطمئنان على صحته ، فضلا عن كثير من الاخطاء الطبية التي اودت بحياة البعض من البشر ، بالإضافة للفاتورة الطبية المهلكة حتى للمقتدرين ماديا وما لحق بفاتورة الادوية من تلاعب التي تعتبر الاعلى علميا مقارنة حتى بالدول الغنية والفقيرة ، ونتيجة لهذه التصرفات الاستهدافية لهذا القطاع التي اصبحت واضحة امام دول الجوار ودول العالم التي كنا مقصدا طبيا لهم من إلى التحول إلىدول اخرى للعلاج مثل تركيا ومصر وغيرها . وعليه على حكومات المملكة الاردنية الهاشمية ان تنتبه لهذا القطاع وتوليه اهتمامها للعودة به إلى دولة الإنتاج والعودة بالطب والاطباء إلى هيبته وتميزه في المنطقة والعالم ؟ قطاع الموارد الطبيعية : تتميز المملكة الاردنية الهاشمية بغنها بالموارد الطبيعية مثل الفوسفات والمنغنيز والصخر الزيتي والبوتاس والبترول وملفه الشائك وغيرها من الموارد التي لوتم استغلالها لكانت لها دورا فعلا في رفد الموازنة ، وهذا ما تنبهت اليه الحكومات السابقة فكان لبعض الحكومات الفضل الكبير في استغلال هذه الموارد فانشأت شركة الفوسفات التي رفدت الموازنة لسنوات عديدة ودورها الرائد في المساهمة في بناء قدرات الدولة المادية والعسكرية وتطوير وبناء الوطن ومكتسابته خاصة في فترة الثمانينات والتسيعينات من القرن الماضي، وتحول هذا القطاع من قطاع ناجح في دولة الإنتاج إلى فطاع خاسر باستهدافه من اعداء الداخل وذلك بتلاعبهم بأيدهم الخبيثة في كل مفاصل الدولة لتفيذ اجنداتهم المشبوهة الهادفة إلى ايقاف هذا القطاع الوعد باي طريقة ، والحجج كالعادة جاهزة لكن هذه المرة حجة بيع هذا القطاع للشركات وهمية ومشبوهة بحجة ان هذا القطاع خاسر ويرهق موازنة الدولة ، وها نحن الان نرزح تحتى ملف شبهة الفساد في بيع هذا القطاع المتشابكة الحلقات التي إذا فتحت حلقة تسقطات باقي الحلقات المنفذة للاجندة الاستهدافية ان قطاع البوتاس وقطاع التعدين في الموارد الطبيعة من القطاعات الواعدة في دولة الإنتاج التي فيها روح من الامل - ونرجو من الله عز وجل - ان يبعد عنه عيون وايداي خفافيش الليل ، واما ملف التنقيب عن البترول هذا الملف المؤرق الذي بقي في ادراج حكومات خريجي (هارفارد وكمبردج ) المتعاقبة طي الكتمان لصالح من لا نعلم ؟ رغم المناداة من العلماء والمتخصصين بعلم التنقيب والبترول عن ضرورة فتحه وتفعيل الالية التنقيب الوطني بعيدا عن التدخل الاجنبي ، لكن لاحياة لمن تنادي وقراءنا في وسائل الاعلام عن بشائر خير في هذا المجال علا وعسى ان يكون بادرة خير نحو دولة الإنتاج . وعليه اتوجه إلى حكومة النهضة بان تتنبه إلى قطاع الموارد الطبيعية للعودة به إلى دولة الإنتاج المنشودة !!!! منظومة الاخلاق الاردنية : ان منظومة الاخلاق الاردنية مستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتعاليم المسيحية السمحة التي تدعوان إلى مكارم الاخلاق ، هذه الاخلاق جعلت من المجتمع الاردني مجتمعا متدينا محافظا على هذه الاخلاق ، وممثلا نموجا فريد على مستوى العالم في التعايش بين اطيافه المختلفة مشكلا لوحة فسيفسائية فريدة في تجسيد الوحدة الوطنية ،وغدت هذه الاخلاق هي المحفز للعمل والعطاء في بناء وطناً متميزاً في العلم والعمل بعيدا عن بؤر للفساد والإفساد متسلحة بالاخلاق الاردنية الاصيلة التي تضبط النفس الامارة بالسوء فلم يكن هناك موظف فاسد أو مواطن يدعوى إلى الرذيلة ، إلى ان تم استهداف منظومة الاخلاق لنزعها من جذورها ، وبنفس الايداي القذرة والنفوس الحاقدة على الوطن ونجاحاته والحجج جاهزة ومنها - على سبيل المثال - ان بعض هذه الاخلاق اصبحت بالية ولا بد من التخلص منها للمواكبة العصر واصبح ما كان عيبا - في مجتمعاتنا واخلاقنا التي تربينا عليها - في نظر اعداء الوطن مباحا فالرذيلة في بعض الاحيان عندهم تعتبر تحضر وتجسيدا لواقع مسكوت عنه ، واصبح المجاهرة بالمعصية هو جزاء من علاجها وعدم السكوت عنها وهكذا اصبح لرذيلة مروجون ومنظمات دولية ومحلية رعاية وداعمة لها وبترخيص حكومي – للاسف - واصبح تحرر المرأة الزائد وسفور الرجل له من يحميه من قوانين ومنظمات ومهرجانات راعية لهذا التحرر والسفور . في نهاية حديثي اتوجه إلى كل من قراء ما كتبت الا ترونا معي ان وطني مستهدف بدولة الإنتاج من اعداء الداخل ؟ الا ترونا معي ان ماحصل في التعليم وخاصة بعد سحب اعتماد بعض جامعتنا من كثير من دول الجوار وغيرها وما شهدنه نتائج خيالية لثانوية العامة لهذا العام الغير مقنعة لكل فاهم وعارف في مجال العلم والتعليم الا ان الوطن يتعرض للاستهداف ؟ ام ترونا اني بالغت فيما ذكرت ؟ لذا اترك لكم التحليل والإجابة والله من وراء القصد




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.