شاهد.. وصلة رقص لـ ميس حمدان مع ابنة مي سليم   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى أذربيجان   بوقت قياسي البحث الجنائي يلقي القبض على المتورطين في قضية سلب مبلغ مالي من فرع أحد البنوك في منطقة وادي الرمم   أرقام مفزعة عن العمل والبطالة وتعطيل الاستثمار..   رسالة أطباء الصحة إلى الرزاز   هل قصدت زوجة أحمد الفيشاوي محمد رمضان بـ نمبر زفت وان ؟   “الذهب الفرعوني”: عصابة خارجية تغوي أردنيين.. و”الأمن” يحذر   شغب خلال مباراة الوحدات والأرثوذكسي بدوري السلة (فيديو)   إصابة شخصين اثر حادث تصادم في محافظة اربد .. صور   مذكرة تفاهم بين الضمان وجمعية متقاعدي الملكية الأردنية  
التاريخ : 04-08-2019
الوقـت   : 11:02am 

المخرج السينمائي فيصل الزعبي .. يكتب .. مشروع فيلم جابر/ آخر مرة

الشعب نيوز -

 

 

المخرج السينمائي فيصل الزعبي .. يكتب : 


مشروع فيلم جابر/ آخر مرة 


بعد قرائتي لسيناريو جابر .. وبعدما وصلي متأخراً ..


أنه تعامل كسيناريو درامي وكأنه يقدم وثيقة ( كالعمل الوثائقي ) .. وتعامل مع الرؤية الأسطورية كحقيقة تاريخية .. أنا لا أتحدث عن الموقف السياسي .. رغم أن لا شيء يخلو من السياسة في هذه الدنيا ..

 

الأساطير التاريخية كروايات لا تقبل الدحض عندهم ..ليست فقط عند اليهود .. فهي عند جميع الأديان .. لكن هناك دول تخلت عن الأساطير والقصص الدينية كتاريخ .. بل أصبح علم التاريخ مستقلاً معتمداً على الفلسفة والاكتشافات المادية والمقارنات والبحث الدؤوب

والعلم التشخيصي..

 

الجمهور وكاتب الفيلم ومقيّموا النص ..تعاملوا مع السيناريو بنفس الطريقة .. الرواية الدينية هي الأساس

بمعنى أن أخطاء متبادلة حدثت من الكاتب ومقيّمي النص ..

أنا لا أؤمن بالتأمرية .. لقد قدمت هوليود فيلم موسى .. ومر وكأنه لاشيء عبر الحقائق على الأرض ..

وفيلم المسيح .. بعشرات الأفلام وأيضاً لم تغيّر شيئاً ..

الأسئلة مشروعة حول الفيلم .. مع حق كل مبدع بأن يقدم ما يشاء .. لكن جعل سيناريو فيلم قضية رأي عام هذا هو المخيف

لدي عشرات الملاحظات على النص .. طريقة التناول والبناء الفني والرؤية التاريخية والمعالجة لرواية الدين الخ ..

لكن لم يطلب مني أحد رأياً سوى بعض الأصدقاء

ثمة تنمر حدث .. وسوء نص وسوء فهم ..

لا يجوز أن يكون هناك رقيب مطلقاً ومطلقاً الف مرة 

استخدام مكان للتصوير لا يعطي الحق لأحد أن يمنع ..

الا إذا مؤسسة أو دولة تبنت العمل الفني فلها آلياتها وتراقب كيفما تشاء

لو أردت أن أصور فيلماً بأي دولة حرة .. لن يسألني أحد لو جعلت أصل هذه الدولة يتبع لأي تاريخ أو لأي شعب أو فيها كامل التزوير

العالم والدول والشعوب تصيغ حكاياتها وتدافع عن نفسها بطرق غير طرق المراقبة وتحريض المجتمع والتنمر على صاحب رأي حتى لو كان خاطئاً..

ظاهرة المراقبة سوف يكتوي فيها الفنان الصادق قبل الكاذب ..

كبعض الساسة الذين شيدوا السجون ثم أول من وقع فيها وتمنى لو أمر بتوسيع الزنزانة قليلاً إبان حكمه..




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.