وصل الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، الإثنين، إلى مقر محاكمته بضاحية أركويت شرقي الخرطوم، وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد تأجيل جلسات محاكمته مرتين.

ويُنتظر أن تُستأنف محاكمة البشير، علنًا وعلى الهواء مباشرة.

 ويحاكم البشير في تهم تتعلق بالفساد وحيازة نقد أجنبي، و"الثراء الحرام"، على خلفية العثور داخل منزله قبل 4 أشهر على مبلغ 7ملايين يورو و350 ألف دولار، و5 ملايين جنيه سوداني.


وكان من المقرر عقد جلسة محاكمة البشير السبت الماضي، لكنها تأجلت، لتزامنها مع مراسم توقيع الاتفاق النهائي بخصوص المرحلة الانتقالية بين المجلس العسكري وقوى "إعلان الحرية والتغيير" قائد الحراك الشعبي.

وفي 31 يوليو الماضي، أجل القضاء السوداني محاكمة البشير للمرة الأولى، لـ"دواع أمنية" لم يوضحها.

وسبق أن سمحت السلطات للبشير بالخروج من مقر اعتقاله في سجن كوبر المركزي بالخرطوم، للمشاركة في تشييع والدته.

وعزلت قيادة الجيش، البشير من الرئاسة في 11 أبريل الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.‎

والسبت، وقع المجلس العسكري و"الحرية والتغيير"، بصورة نهائية على وثيقتي "الإعلان الدستوري" و"الإعلان السياسي" بشأن هياكل وتقاسم السلطة في الفترة الانتقالية.