أكاديمية كادبي للامن السيبراني تُطلق برامج تدريبية تقنية في مجال الأمن السيبراني   قراقيش: تنازل يا دولة الرئيس.. لمصلحة الوطن   خلال لقاء نظمته غرفة تجارة عمان مدير الجمارك: حريصون على تسهيل الاستثمار والتجارة بالمملكة   مستشفى الكندي اضافة نوعية بمواصفات عالمية.. وحديث شامل مع المدير العام محمد ابو الرب   الضمان تدعو المنشآت التي لم تقم بتحديث بيانات ضباط ارتباطها للمسارعة بتحديثها للاستفادة من الخدمات الإلكترونية   فستان نسرين طافش ونجوى كرم يثير الجدل.. والمصممة توضح (فيديو وصور)   الحكومة ترفع رسوم تصاريح العمل على الوافدين بالملاهي الليلية والبارات والديسكو- تفاصيل   وفاة أردني بحادث تدهور في سوريا ..صور   وقفة احتجاجية حاشدة للمعلمين بالمفرق   الرزاز يضع حجر الاساس لمدينة المجد السكنية في الزرقاء  
التاريخ : 21-08-2019
الوقـت   : 07:56am 

وجبة ضغوطات جديدة بإنتظار المواطن الاردني!! يأكلون من حاويات القمامة يا حكومة النهضة!

الشعب نيوز -

أسامة الرنتيسي –

 هل يشاهد رئيس الوزراء والطاقم الوزاري والفريق الاقتصادي تحديدا، أردنيين يتسابقون إلى حاويات القمامة ليلتقطوا منها طعاما يسد جوعهم.

نعم يا دولة الرئيس، إنهم يأكلون من القمامة، ويحاولون أن يغطوا وجوههم هربا من تلصص الأعين عليهم.

لا تحتاج أوضاع المواطنين المعيشية الصعبة الى شواهد، وأرقام فقر فالحال مكشوفة أمام الجميع، والضغط المتوالي على لقمة العيش أصاب الفئات جميعها، المسحوقة اصلا، وسحق مؤخرا من تبقى من الطبقة الوسطى، حتى طبقة الـ 5 % المنعمة، بدأت تتململ ، وبات لديها شكاوى كالمسحوقين باشكال مختلفة.

“والله.. لا أجد سوى الخبز والشاي أطعم أولادي”… صرخة تسمعها هذه الأيام كثيرا، وتسمع ايضا عن معاناة المستفيدين من صندوق المعونة الوطنية، وكيف لا تكفي الدنانير القليلة التي يتقاضونها لتوفير الاحتياجات الاساسية.

لقد مرت علينا في الأشهر الماضية بروفة قاسية لقياس حجم الفقر والحاجة في الأردن، من خلال الطوابير التي كانت تتكدس أمام فروع البنوك المعتمدة لاستلام مبالغ بدل دعم الخبز الزهيدة التي وزعتها الحكومة على المواطنين المحتاجين، وكم كانت لغة الأعين مفجعة في الصور التي كان مصورو الصحف يلتقطونها لرجال ونساء يحاولون ان يتخفوا ببعضهم حتى لا تنكشف وجوههم أمام الكاميرات.

هذه البروفة المؤلمة، لم تقف اية جهة معنية بالدراسات الاقتصادية والاجتماعية في الأردن عندها، مع أنها ساحة حقيقية لمعرفة أوجاع الأردنيين، الذين تعبوا كثيرا من شد الأحزمة على البطون، وتعبوا أكثر من سلسلة الارتفاعات في نسب التضخم التي طالت كل مرافق الحياة في الأردن، ومن الضرائب التي لا تنتهي، ومن شكاوى الحكومة التي لا تتوقف، عن صعوبة الأوضاع التي تمر بها مالية الدولة العامة.

ليس حديث مختصين، ولا قراءات معتمدة على دراسات، لكن كل ما يجري في الأردن، من إضرابات عمالية وقطاعية وحقوقية في عدد واسع من المؤسسات، وما يقع من عنف اجتماعي، وارتفاع نسب الطلاق، ومشاجرات عائلية تُشهر فيها الأسلحة النارية فورا، والغضب والعنف في خطاب الأردنيين، سببهما الأول والأخير صعوبة الأوضاع المعيشية التي يَحيونها.

عندما يقف الإنسان عاجزا عن تأمين حاجات أسرته من مأكل وملبس وأساسيات الحياة، فإن غضبا عنيفا سوف يُختزل في داخله، وعندما يعجز ولي أمر طالب جامعي عن توفير قسط ومصروف ولده، فإن “عفاريت الدنيا” تتفاعل في دماغه، وعندما لا تجد أسرة إلا الخبز والشاي (إن وجدا) لتقتات بهما، فلا يتوقع أحد أن يكون هناك اطمئنان وشعور بالأمان لدى المواطن الأردني.

تنص الفقرة الثالثة من المادة السادسة من الدستور الاردني «تكفل الدولة العمل والتعليم ضمن حدود إمكاناتها، وتكفل الطمأنينة وتكافؤ الفرص لجميع الأردنيين»، فهل تستطيع الحكومة ان تدعي أنها لا تخالف الدستور.

لا نريد أن نحاسب الحكومة على قضية العمل والتعليم، فنحن نعرف إمكانات الدولة جيدا، لكننا لن نتنازل عن قضية الطمأنينة، وأتحدى ان يتجرأ أي مسؤول حكومي على نفي تسرب عدم الطمأنينة الى عقول وقلوب الأردنيين، وأصبح الخوف من المستقبل وضبابية المرحلة يسيطران على مخيلة الجميع.

في دوائر الحكومة وكواليسها، ومع قدوم فريق صندوق «النكد» الدُّولي، معلومات عن وجبة ضغوطات جديدة سوف يتعرض لها المواطن الأردني، بعد أن تكشّف أمام الحكومة تراجعا في التحصيل الضريبي تجاوز الـ 100 مليون دينار.

بالمناسبة؛ شو قصتنا مع رقم 100، حيث كشفت أرقام مسح دخل ونفقات الأسرة 2017/2018 ّ عن أن ّ خط الفقر للفرد قدر بـ 100 دینار شھریا أي 1200 دینار سنویا. ّ

الدايم الله…..

First

First




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.