اتفاقية تعاون أكاديمية ما بين المديرية العامة للدفاع المدني والجامعتين الأردنية والبلقاء التطبيقية   المديرية العامة للدفاع المدني تطلق خدمة (تطبيق عونك) .. فيديو   مدارس النظم الحديثة تكرم أوائل الثانوية العامة من طالبات الفوج الرابع عشر   بالفيديو والصور.. رحلة الملكية الى نيويورك كادت تنتهي بكارثة.. والطائرة تفرغ وقودها بالجو وتصطدم بالارض!   مجرمون وبلطجية! فارس الحباشنة   الذنيبات :الحديث عن الالتزام بعلاوة عام 2014 غير صحيح   احتجاجات امام متصرفية الرمثا بسبب الاجراءات في حدود جابر .. صور   أزمة معلمي الأردن.. لا بوادر لانفراجة قريبة   القصيدة الهدية .. "وثاقة السعودية بالهاشمية"   الانتخابات الرئاسية : نبيل القروي و قيس سعيد إلى الدور الثاني  
التاريخ : 10-09-2019
الوقـت   : 02:44pm 

بالفيديو .. الرزاز: نقابة المعلمين اختارت طريق التصعيد والمغالبة .. و نرفض تحويل الطالب لوسيلة ضغط

الشعب نيوز -

أكّد رئيس الوزراء عمر الرزاز أن نقابة المعلمين اختارت طريقة المغالبة في تعاطيها مع ملف الأوضاع المعيشية، معتبراً أن هذا الأمر "لن يوصلها إلى نتيجة".

وقال الرزاز في حديث للتلفزيون الأردني مساء الثلاثاء أنه جلس مع النقيب الراحل أحمد الحجايا، معتقداً أنه لو كان موجوداً لكانت الأمور فيها شيئاً من العقلانية أكثر.

ووصف الحجايا بأن انتماءه للمعلم والمعلمين والنقابة لا يستطيع أن يشكك به أحد إطلاقاً، وأضاف"كان يطالب بقوة بحقوق المعلمين، وبتصوري أننا سنكون جالسين مع النقابة على طاولة الحوار بدلاً من هذا الوضع".

وفي تفاصيل المقابلة، قال رئيس الوزراء إن هنالك بديلين للتعامل مع موضوع إضراب المعلمين، اما يؤخذ طريق التصعيد والمغالبة أو طريق الحوار وبناء تفاهمات مبنية على ما تم انجازه، وأضاف "للأسف نقابة المعلمين اختارت طريق التصعيد والمغالبة وهذا لن يوصلهم ولا يوصلنا إلى نتيجة"، مؤكداً أن الحكومة تصر وتفضل لغة الحوار.

وأشار الرزاز إلى أنه تم التوصل إلى تفاهمات مع مجلس النقابة السابق حول القضايا المطروحة اليوم، القضايا المعيشية وتطوير العملية التعليمية والخروج بمخرجات تعليمية قوية لمصلحة الطالب ومصلحة الوطن، وزاد الرئيس "المؤسسية تتطلب أنه وعندما تتغير الوزارات والنقابات أن نبدأ من حيث انتهينا، لا أن نضع كل شيء ونبدأ من جديد، وإما أن تعطونا كل شيء وإلا نعمل كذا، هذا أسلوب مغالبة لا يؤدي إلى نتيجة".

وبين الرزاز أن الغائب اليوم عن المعادلة هو الطالب، مضيفاً "من المهم جداً أن نؤكد على حق المعلم وحوافزه ووضعه المعيشي، لكن هدفنا جميعاً وهدف المعلم هو الطالب"، وأوضح "نؤمن في حق التعبير عن الرأي ونحترمه ونقدره وواجبنا أن نهيىء المكان والحيز ليعبّر المعلم وكافة فئات المجتمع عن رأيهم بطريقة منسجمة مع الدستور".

واستدرك بالقول "لكن هنالك حق في التعلم والتنقل علينا أن نضمنها ولا يجوز أن تتضارب مع بعضها البعض".

وأوضح الرزاز أن الموضوع المعيشي للمعلم كان هاجساً وهو حق له، لافتاً إلى أن المعلم غير المرتاح نفسياً بسبب وضعه المادي لن يستطيع العمل على أكمل وجه، قائلاً "اتفق تماماً مع المعلم".

وبين أن الحكومة كانت قد توصلت مع النقابة السابقة إلى اتفاق شامل حول الوضع المعيشي للمعلم يرتبط بحوافز ليست فقط بـ 50 % بل 250 %"، وأضاف الرزاز "لأننا ندرك أهمية المعلم وشعوره بالآمان، ولكن ما توافقنا عليه أن نربط العلاوات بمؤشر قياس لآداء المعلم والأهم هو آداء الطالب وهذه عملية متشابكة فيها أجزاء كثيرة ولكن خرجنا بتوافقات تعطي الحوافز بشكل حقيقي ولن نتراجع عن هذا الموضوع".

وقال "عندما كنت وزيراً للتربية والتعليم تشرفت بالاطلاع على آداء المعلمين خلال ترؤسي للوزارة، فهنالك نماذج وهي الغالبية من المعلمين لديهم الحرقة والالتزام والحماس والابداع بهذه المسألة السامية، وهناك أيضاً قلة من المعلمين لا تؤمن بالعملية التعليمية وترى أنها أصبحت في مجال التعليم لأنه (هيك طلعلي)، لذلك لا نستطيع ان نمنحهم ذات المكافأة".

وشدد الرزاز على أن تحسين الوضع المعيشي للمعلم ضرورة وربطه بالآداء ضرورة ايضاً ووضعنا معايير محددة لذلك، متابعاً "كنا نأمل من النقابة أن تأتي إلينا وتفتح الاتفاقية لنقوم بمناقشتها، لكنهم لم يأتوا".

وبين أن الأسلوب الذي تتبعه النقابة لن ينتج عنه أي شيء في صالح المعلم، واصفاً هذه الطريقة بالـ"خطرة"، مشيراً إلى أن الوضع الاقتصادي صعب على الجميع، وهو أصعب شيء على الشاب الذي يبحث عن وظيفة، وقال "لذلك علينا أن نتعامل مع هذا المواضيع ككل وليس بجزئية المغالبة والاستقواء".

وأكد الرزاز أن هنالك مبادىء يجب أن نتفق عليها، وقال "إن  الوضع المعيشي بحاجة إلى تحسين بشكل ملموس، والثانية أن يجب علينا أن نقيس مؤشرات الآداء، وهنالك رفض قاطع إلى الآن،  من النقابة لبحث الموضوع، وكأن موضوع طلابنا وأبنائنا  وحرص أولياء الأمور وكأنه لا سمح الله لا يعني النقابة".

وشدد على أنه يصر على أنه يعني المعلم وقال "أنا أصر أنه يعني المعلم ويعني المعلمة، ولكن للأسف النقابة رافضة تخوض في هذا المجال"؛  فيما يعنينا نوعية التعليم في المدارس.

وعن مبدأ الإضراب، قال " إذا اتفقنا أن هدفنا هو الطالب لا يجوز أن نحول الطالب من الهدف إلى الوسيلة، للأسف ماذا يعني الإضراب،  فالإضراب يعني أن يكون التعليم والطالب ورقة ضغط لتحقيق مطالبنا، فهذا الأمر غير مقبول ولن نقبل به لا الحكومة تقبل به ولا الطالب ولا أولياء أمورهم ولن نقبل به".

وأشار إلى أن "هنالك جانباً قانونياً يتعلق بالإضراب، نحن نؤمن بالدولة القوية التي يحكمها القانون والمجتمع القوي ومؤسسات المجتمع المدني التي تحكتم إلى القانون، فإذا أصروا على هذا الموضوع فلكل حادث حديث، لكن لا نستطيع، إذ نحن وصلنا الى مرحلة متقدمة جداَ جدا  من الحوار مع النقابة السابقة واتفقنا على المخرجات والمنطقي والصحيح أن تأتي النقابة الجديدة، وتبدأ من حيث انتهينا لا أن تشطب كل شيء اتفقنا عليه،  ويحدث بيوم ليلة اعتصام ومن ثم إضراب.

وتساءل " إلى أين سيقود البلد مثل هذا النوع من التفكير، وهذا النوع من التصرف، ولدينا مؤسسات مجتمع مدني ونقابات مهنية ومواطنين بعانون، إذا الكل سيأخذ حقه بهذه الطريقة إلى أين سنصل؟".

وقال "لم نتأخر إطلاقاً بالحوار مع نقابة المعلمين، نحن قلنا إننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة،  لكن قالوا لنا إن الاتفاق الذي توصلتم إليه مرفوض، وأنا التقيت نقيب المعلمين المرحوم الحجايا  (رحمه الله)".

وتابع بالقول: " اعتقادي الشخصي الأمور يكون فيها عقلانية أكثر، فانتمائه ( أي الحجايا، رحمه الله)  للنقابة والمعلمين، لا أحد يستطيع أن يشكك به اطلاقاً، وكان يطالب بقوة بكل حقوق المعلمين"، وقال "تصوري ونحن نجلس مع النقابة على الطاولة أفضل بدلاً من هذا الوضع، وقس على أي حال".

**

وفي رده على سؤال حول مطالبات المواطنين بوقف الهدر المالي لتحسين الظروف المعيشية، قال  "هذا الموضوع مهم ومحوري، نحن في محاربة الفساد غيرنا مادة مع مجلس النواب في الدورة الأخيرة،  وهنالك تغليظ للعقوبات على الفساد، وأزلنا التقادم على فساد موظف القطاع العام، حيث لا تقادم بملف الفساد، لو اكتشف ملفه بعد عقدين أو أكثر"، وأشار إلى "أن مجموعة من قضايا الفساد أحيلت من هيئة النزاهة إلى القضاء، ويوجد خطوات يجري العمل عليها في هذا الملف.

وأكد بالمقابل وجود وضع مالي صعب والمنطقة تمر بظروف صعية، ولا يعني أن نتخذ قرارات واجراءات غير مدروسة، نؤتي بآثار سلبية على الجميع"، وقال "نحن مع التحفيز وتحسين الوضع المعيشي بما يرفع آداء الاقتصاد الاردني والجيل الأردني الذي يعتبر الأهم حيث الموارد البشرية، وهذا يتطلب منطقاً مختلفاً عما نراه اليوم"، لافتاً إلى أن هذا المنطق يختلف تماماً عن منطق" أغلق الشارع وتعطوني المال الذي أريده غير منقوص، وهذا المنطق مرفوض".

وعن تعامل الملفات بشكل متأخر، ومطالب قطاعات أخرى، ورؤية الحكومة حيالها: قال موضحاً:  "أن ما يجب أن نتفاده هو التعامل مع المواضيع بشكل مجتزىء وبالقطعة وكل فئة أو مجموعة تطالب برقم، فهذا لن يؤدي إلى ما نصبو إليه كوطن ومجتمع".

وقال: "نعمل على مشروع متكامل وسنطلق أجزاء منه في الأسابيع المقبلة، حول هذا الموضوع، حيث نحن نحتاج إلى تحسين خدمات ومنها التعليم والصحة والنقل، وبدأنا نلمس البدايات في هذا الأمر، وكذلك الاستثمار الذي يولد فرص عمل للأردنيين في العاصمة وبالمحافظات، فنحن نعمل على كل أبعاد تحسين الوضع المعيشي، لكن يجب أن نتذكر أن المنطقة التي نعيشها صعب،  ولكن الأردن دائماً وأبداً كان يتغلب بهذه المراحل على الصعوبات دوما ويخرج أقوى، ونحن نؤمن أن القادم أفضل، وأن نعمل معاً، وإذا اختلفنا يجب أن نجلس على الطاولة، ونبحث تحسين الأداء ورفع الانتاجية، وإعطاء كل ذي حق حقه".

وشدد على أن لغة الحوار والتوافق ضرورية جداً، وقال "منحازون دائماً إلى لغة الحوار".   

وعن رسائل الحكومة، قال "رسالتنا الأولى أننا دولة قوية ودولة مؤسسات والعمل المؤسسي  الذي يبني على القانون هو ما نعتمده، ومنهجيتنا الحوار ونحن نتمنى أن يفضي هذا الحوار إلى الأفضل، ونقول إن الوضع المعيشي الى المعلم يحتاج إلى تحسين ونحن مؤمنين بذلك وسنفعل ذلك، ولكن على أن يكون مرتبطاً بالأداء اللمعلم، فهي مصلحة وطنية عليا من الطالب إلى ولي الأمر إلى المجتمع فالاقتصاد والوطن".

 وقال "نؤمن بحق التعبير فهو مصون بالدستور، وكذلك منصوص بالدستور الحق بالتعلم والحق بالتنقل فنحن مسؤولون عنها، ونرجو النقابة أن لا تلجأ إلى الاستمرار بالاضارب، وتحويل الطالب من الغاية من العملية التعليمية، إلى وسيلة لتحقيق مطالب بغض النظر إن كانت المطالب مشروعة أم لا،  لا يجوز استخدام الطالب كورقة ضغط في هذا الموضوع ونحن منحازون إلى الحوار، وإن شاء الله ستنتهي هذه الأزمة."

 




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.