سوبر هاتريك ميسي يعيد برشلونة لصدارة الليجا   تصحيح المسار الأمني .. فايز شبيكات الدعجه   مؤتمر تيدكس TEDX جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   نشاط ملحوظ للرئيس التنفيذي لشركة زين من خلال دعمه المتواصل للشباب   الأردنية يارا قاقيش الأولى عالميا في الجوجيتسو   تكريم الزميلة لينا العساف بدرع الاعلامي المميز   وصلة رقص بشوارع الكويت على أنغام أغنية مصرية “حشرب خمور وحشيش” تثير الجدل   ضبط ٣٥٠ كرتونة تحوي بروتينات ومكملات غذائية منتهية الصلاحية .. صور   النسور والرجوب يقومان ببناء أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة المدرجة في سوق عمان المالي يحاكي المؤشرات المعتمدة في الدول المتقدمة في هذا المضمار   صحيفة يومية تخسر قضية مطبوعات ونشر وتدفع تعويض 150 ألف دينار  
التاريخ : 18-01-2020
الوقـت   : 10:38am 

الفنان الأردنيّ عزيز مرقة بعد إحياء حفلتين بالضفّة والداخل واتهامه بالتطبيع

الشعب نيوز -

قام الفنان الأردنيّ عزيز مرقة (مواليد تونس، 37 عامًا)، بإحياء حفلٍ موسيقيٍ في قرية كفر ياسيف العربيّة-الفلسطينيّة في الجليل الغربيّ، داخل ما يُطلَق عليه الخّط الأخضر، وذلك يوم الـ16 من كانون الأول (ديسمبر)، وبإحيائه الحفل، ارتفعت من جديد الأصوات الداعية إلى المقاطعة ومناهضة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليّ. كما أعاد الحفل الجدل القديم: هل يُعتبر إحياء فعاليات فنية، سواء أردنية أوْ عربية، في الداخل الفلسطينيّ المحتل، فعلاً تطبيعياً أمْ لا؟

 

واليوم الخميس نشرت صحيفة (هآرتس) العبريّة ردّ الفنّان الأردنيّ مرقة، على حملة الانتقادات ضدّه واتهامه بالتطبيع عبر أفلام على صحته الشخصيّة في (فيسبوك) حيث قال: إنّه ليس منطقيًا أنْ يقوم الفنانون العرب بالمُشاركة في المُقاطعة الثقافيّة المفروضة على الفلسطينيين من سُكّان إسرائيل، وبذلك يُعظّموا القطيعة بين فلسطينيي الداخل وبين الواقع الثقافيّ في الشرق الأوسط، على حدّ تعبيره.

 

ومن الأهميّة بمكان الإشارة إلى أنّ الصحيفة العبريّة الإسرائيليّة لم تُوضِح فيما إذا كان حديث الفنّان الأردنيّ جرى معها مُباشرةً أمْ لا، مع ذلك أضاف مرقة قائلاً: لا، لن أسكت بعد اليوم، لستُ مُستعّدًا أنْ يقوموا بالإملاء عليّ بماذا أؤمن وكيف أتحدّث، وذلك يشمل حركة المقاطعة (BDS)، مُضيفًا إنّه سيقوم بالغناء أمام أيّ جمهورٍ على استعدادٍ لسماعي، ولا يهّم بالمرّة أين يسكن هذا الجمهور، والآن يُمكنني القول إنّ حركة المقاطعة (BDS) ستُفكّر مرّتين قبل أنْ تقوم بمُهاجمة أيّ فنانٍ عربيٍّ، على حدّ قوله.

 

وفي السياق عينه، هاجم “تجمع “اتحرّك” لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع” الفنان الأردني عزيز مرقة المولود في تونس 1993، بعد أنْ أحيا حفلاً فنيًا في قرية كفر ياسيف في الجليل، متهمًا إياه بالتطبيع مع إسرائيل، ومن الجدير بالذكر أنّ الحفلة التي أحياها الفنّان الأردنيّ كانت ضمن فعاليّات (كريسماس ماركيت)، التي تُنظّم سنويًا في القرى والمدن الفلسطينيّة بالداخل بمناسبة عيد الميلاد المجيد، دون أيّ تدّخلٍ من سلطات كيان الاحتلال الإسرائيليّ.

 

وقال التجمع في بيان إنّ مرقة لحق بركب مجموعة من الفنانين الأردنيين الذين اختاروا الذهاب إلى الأراضي المحتلة، ليساهموا في تبييض وتلميع صورة العدوّ الصهيونيّ المستفيد الأوّل من تلك الزيارات، مُستنكرًا في الوقت عينه زيارة مرقة إلى الاحتلال الإسرائيليّ، وأضاف البيان: نشير إلى أننّا قمنا بتوجيه رسالة خاصة إلى الفنان مرقة في وقت سابق، حذرناه وقتها من أنْ تكون زيارته إلى مدينة روابي الفلسطينية تمهيدًا لتلك الزيارات، وكان من الضروري وقتها توضيح ما يُميّز روابي عن باقي مدن الضفة الغربيّة المُحتلّة، وذلك لاعتبارات وجود استثمارات أجنبية وإسرائيلية في تلك المدينة، على حدّ تعبير البيان.

 

وتابع البيان قائلاً إنّ ما رسمه ويسعى إليه الاحتلال جعل تلك المدينة ذات طبيعة تجعله أقل تكلفة، وبحيث يحقق أرباحًا اقتصادية وتطبيعًا بين الطبقتين الاقتصاديتين الفلسطينيّة والإسرائيليّة، وبالتالي المساهمة في الدعم غير المقصود للاستثمارات الصهيونيّة فيها، ويخدم ولو عن غير قصد ما يسعى إليه الصهاينة من جعل تلك المدينة أنموذجًا لنهجٍ ليبراليٍّ جديدٍ يسعى لتوفير أعلى درجات الرفاهيّة للفلسطينيين، وتعزيز العلاقات بين النخب الاقتصادية الفلسطينية والإسرائيلية، وبالتالي تذويب مفهوم المقاومة وتخفيف حدّة الصراع معه، على حدّ قول البيان.

 

وختم التجمع إنّ تجمع اتحرك، يطالب نقابة الفنانين الأردنيين وانطلاقًا من أصول المحافظة على الدور الوطني المناط بها وبالرسالة السامية التي يجب على الفنان أنْ يحافظ عليها لخدمة الصالح الوطني والقضايا الوطنية، أنْ تقوم بتفعيل هذا الدور عبر مساءلة ومحاسبة كل من يخترق معايير المقاطعة.

 

وفي حديثٍ لموقع (رصيف22) مع مرقة قال إنّه أحيا حفلته في قرية كفر ياسيف بناءً على دعوة شخص فلسطيني يعيش بالضفة الغربية، ويذهب باستمرار إلى هناك، لافتًا إلى أنّه ذهب إلى الداخل الفلسطينيّ بتصريحٍ، وأضاف: التصريح إجراءاته معقّدة، احتاج إلى علاقات وواسطات من السلطة الفلسطينية كي ندخل إلى الداخل الفلسطيني، دون أنْ نحصل على فيزا إسرائيليّة.

 

واعتبر مرقة أنّ بنود حملات المقاطعة التي قرأها بتمعّن، غير فعّالة ولا تؤدي إلى أي نتيجة وقال: لم أر نتائج من هذه البنود إلا عزل فلسطينيي الـ48 عن النسيج العربيّ، وهو الذي اعتبره أخطر من بنودهم وقيودهم، على حدّ قوله.

 

ووصف إلصاق تهمة التطبيع عليه، مثل استسهال إلصاق تهمة التكفير، وأضاف: هم يعتبرون أن ما قمت به تطبيعًا، وأنا لست مقتنعًا بنهجهم الذي أجد فيه أسلوب تهديدٍ، كما أنّه يبطئ من تحقيقي لرسالتي، بأنْ أصل إلى الشباب العربي الذين أشبههم ويشبهونني في الأفكار، كما أنني لا أثق بطرح تلك الحملات ولست مضطرًا لأنْ أثق بهم، لأنهم مجموعة أشخاص، وربما أنا وحدي كفرد قادر أنْ تكون رسالتي فعّالة أكثر منهم”.

رأي اليوم




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.