سوبر هاتريك ميسي يعيد برشلونة لصدارة الليجا   تصحيح المسار الأمني .. فايز شبيكات الدعجه   مؤتمر تيدكس TEDX جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   نشاط ملحوظ للرئيس التنفيذي لشركة زين من خلال دعمه المتواصل للشباب   الأردنية يارا قاقيش الأولى عالميا في الجوجيتسو   تكريم الزميلة لينا العساف بدرع الاعلامي المميز   وصلة رقص بشوارع الكويت على أنغام أغنية مصرية “حشرب خمور وحشيش” تثير الجدل   ضبط ٣٥٠ كرتونة تحوي بروتينات ومكملات غذائية منتهية الصلاحية .. صور   النسور والرجوب يقومان ببناء أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة المدرجة في سوق عمان المالي يحاكي المؤشرات المعتمدة في الدول المتقدمة في هذا المضمار   صحيفة يومية تخسر قضية مطبوعات ونشر وتدفع تعويض 150 ألف دينار  
التاريخ : 08-02-2020
الوقـت   : 06:06pm 

ع بلاطة : ظننا انك المتنبي يا زبيدي
الزميل خالد الزبيدي

الشعب نيوز -

ع بلاطة : ظننا انك المتنبي يا زبيدي

بقلم : حاتم الكسواني

يروى بأن المتنبي وفريقا معه لاحقهم فاتك بن أبي جهلٍ الأسدي ومجموعة من قومه ، يقصدون قتل المتنبي، فتقاتل الفريقان.

وعندما رأى المتنبي كثرة رجال فاتك وأحس بالغلبة لهم فأراد الفرار فقال له غلامه : لا يتحدث الناس عنك بالفرار وأنت القائل
فالخيلُ والليلُ والبيـداءُ تعرفنـي
والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
فكر المتنبي راجعاً وقاتل حتى قتل ملتزما ببيت شعر نطق به في يوم من الأيام.

تذكرنا هذه القصة بالزبيدي الذي ملأ الدنيا صراخا وضجيجا وهو يبين غبن الحكومة وغشها للناس في كتاباته عن معادلة إحتساب كلف الطاقة ومنتجاتها وكيف ان الحكومة تأخذ منا أضعاف أضعاف كلفة الطاقة التي نستخدمها.

إنه بيت شعر الزبيدي شبيه بيت شعر المتنبي الذي أدى إلى مصرعه… إلا أن الصورة هنا قد إختلفت فقد أدى بيت شعر الزبيدي لوضعه مستشار إعلاميا في شركة الكهرباء، وبدلا أن يقضي الزبيدي صريع قولة الحق طلع علينا ليقول من يستهلك الطاقة عليه أن يدفع ثمنها الذي تحدده شركة الكهرباء الوطنية وتوزعه وتقبض ثمنه شركة الكهرباء الاردنية.

الواضح بأن الزبيدي قد نسي الكلفة الحقيقية لإنتاج الطاقة التي هاجمها.

وع بلاطة : يبدو إننا أخطأنا عندما ظننا انك متنبينا يازبيدي.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.