سماسرة يستغلون آهات الأطباء   حملة كورونا في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا    عمان الاهلية تشارك في احتفالات السفارة الكويتية بأعياد الكويت الوطنية   أقامته رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين معرض لطلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   RT: تغريدة كورونا الأردن مفبركة   بالفيديو - ديمة الجندي تشن هجوماً على المنتجين: "تخنتوها يا جماعة"   العضايلة: استقالة مفوضي العقبة تحتاج لموافقة مجلس الوزراء   الدكتور فوزي الحموري الشخصية العربية الصحية للعام 2020   نداء حكومي لكل أردني في الخارج   النسور: لا يوجد دولة في العالم فيها "مباوسة" بقدر الأردن  
التاريخ : 13-02-2020
الوقـت   : 02:52pm 

منظمة النهضة (أرض) تطلق قراءتين للخبير الاقتصادي الدكتور يوسف منصور

الشعب نيوز -

ضمن محور القضية الفلسطينية البحثي

منظمة النهضة (أرض) تطلق قراءتين للخبير الاقتصادي الدكتور يوسف منصور تسلطان الضوء على اقتصاديات ما يدعى ب"صفقة القرن" فيما يخص الضفة الغربية وغزة، والمشاريع التي تعرضها الوثيقة للأردن

 

يقدم مستشار منظمة اللنهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) الخبير الاقتصادي ووزير المالية الأسبق الدكتور منصور قراءة للمشاريع التي تقدمها ما تسمى ب"صفقة القرن" للأردن والتي صدرت وثيقتها بتاريخ 28 يناير 2020، وتتضمن 15 مشروع اقتصادي بحجم 7365 مليون دولار على مدى عشر سنوات، وترد في وثيقة "الصفقة" تحت عنوان "تقوية التنمية الإقليمية والاندماج". وستُنفَذ بعد الاتفاق على "صفقة القرن" من قبل الأطراف المعنية على ثلاث مراحل: الأولى 4 سنوات، والثانية 5-7 سنوات، والثالثة 8-10 سنوات.

حيث يبين الدكتور منصور ملاحظاته على هذه المشاريع ومدى جدية هذه الطروحات وعواقبها. ويختم قائلا " هذه المشاريع غير مدروسة بشكل كاف، ويكتنف بعضها الكثير من الضبابية والغموض من حيث مصادر التمويل، وليست من أولويات مطامح الأردن التنموية بل تعتبر أمنية في غالبها وتصب في مصالح أمن إسرائيل، وتدعم السيناريو المرفوض من قبل القيادة والشعب في الأردن، وقيمتها الحالية أقل مما هو معلن في الوثيقة، وسيترتب عليها أعباء ديون إضافية دون إضافات تنموية. "

كما تُبشّر "صفقة القرن" في عنوانها بالازدهار والرخاء لأهل الأرض المحتلة بينما لا تتعدى كونها وثيقة تُحاول إضفاء الشرعية بشكل أحادي لتمكين كيان غير شرعي (وفقا لمئات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات الاختصاص) والحصول على تنازلات من صاحب الحق، وزيادة رقعة مساحة الاحتلال من الضفة الغربية ب 30%، واضفاء شرعية (أحادية الطرف) على 240 مستعمرة غير قانونية حسب التشريعات الدولية، مع انهاء أي حقوق للفلسطينيين سواءً كانت تاريخية أو آنية أو مستقبلية. وبالمقابل سيتجمع الفلسطينيون في فتات من أراض يسكنونها دون القدرة عن الدفاع عنها، أو حتى التأكيد على ثبات حدودها، وسيترك أمر أمنها، أو عدمه، لإسرائيل لكي تقرر الأخيرة لاحقاً ما إذا كانت ستعطيهم بعض "الميزات" وبعد مفاوضات مستقبلية قد ينجم عنها، وكما هو معهودٌ من حلقات التفاوض السابقة مع إسرائيل، تنازلات فلسطينية إضافية ومزيد من القهر والتهجير وتشريع لاستعمار وتوسيع مؤسسي لرقعته.


فما ورد من "ميزات" تمنحها الوثيقة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة يعتمد على رضا وأهواء وتطلعات وموافقة المُحتل الآن ولاحقاً. لذا، ومع الرفض التام لما ورد في وثيقة "صفقة القرن" والتأكيد على عدم شرعية حق إسرائيل أو أمريكا أو أي دولة شاركت أو ساهمت أو فاوضت او نسّقت في صياغتها بالإملاء على شعب محتل ومهجر قسريا، يتناول تحليل مستشار منظمة النهضة (أرض) الدكتور منصور، بشكل أولي بعض الجوانب والفرضيات الاقتصادية والمشاريع التي عرضتها وبنيت عليها "الصفقة" فيما يخص الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

 

 

 

 

 

 




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.