الصحة: 13 إصابة بكورونا ترفع الحالات إلى 323  
    الصحة: 13 إصابة بكورونا ترفع الحالات إلى 323   "أهلي عزوتي" من البنك الأهلي لتمويل احتياجات الشركات الصغيرة و المتوسطة لإستمرار عملها بشروط و كلف ميسرة   مجموعة الخليج للتأمين - الأردن (gig) تتبرع بمبلغ ١٠٠ الف دينار لصندوق 《 همة وطن》   سفارة دولة الامارات تدعو رعاياها في الاردن لتسجيل بياناتهم   موظفو الادارة التنفيذية بالبنك الأردني الكويتي يتبرعون بمبلغ 105,000 دينار لصالح صندوق (همة وطن)   بنك الاتحاد يتبرع بمليون دينار لصندوق همة وطن   بعد نجاح الفوج الأوّل من خريجيها .. Orange الأردن تعلن بدء التسجيل للفوج الثاني لأكاديميتها للبرمجة   الدولي للتنس يختار لاعبنا شلباية لجلسة دردشة   انتاج تعقد اجتماعا بـ "الاتصال عن بعد" لمناقشة "استدامة شركات القطاع في ظل أزمة فيروس كورونا" بحضور 130 شركة محلية   انتهاء فترة استقبال طلبات دعم الخبز اليوم  
التاريخ : 22-02-2020
الوقـت   : 07:04pm 

تصحيح المسار الأمني .. فايز شبيكات الدعجه

الشعب نيوز -

فايز شبيكات الدعجه


ثمة حركة تصحيح امني شمولي تلوح في الأفق كشفت ملامحها الحركات الاندماجية المكثفة الماثلة امامنا الان ومخطط جديد لضبط الجريمة ، سيعيد - إذا استمر على هذا النحو - الطمأنينة الى النفوس ،والثقة بمؤسسة الامن ، وسينهي حاله التذمر السائدة، والشكوى من تردي الأوضاع الأمنية، نتيجة لارتفاع منسوب الجريمة بشكل عام، والمخدرات والسرقات على وجه الخصوص..
على مدى السنوات الماضية هجر جهاز الأمن العام واجباته الأساسية ، وتورط بغثاء عمل الدوائر والمؤسسات الحكومية المتعثرة ،وذهب باتجاه مخالفات البيئة ،ورعاية شؤون خادمات المنازل، ومعالجة ظاهرة الاتجار بالبشر غير الموجودة ، وصلاحية الأغذية ،والكثير من المهام المرتبكة التي أضعفت مناعة الجهاز تحت عناوين الأمن الشامل والأمن الناعم ، وغيرها من المسميات المستوردة المشبوهة . الحفاظ على البيئة ورعاية الخادمات مهم ، لكن مكافحة المخدرات أهم والتصدي للتطرف والإرهاب في هذه المرحلة الخطرة بالذات أكثر أهمية من التصدي لمخالفة صيد طائر اللقلق او مالك الحزين.


تجدر الإشارة الى انه عام 2017م استشهد الملازم اول ابراهيم تيهي العمرو من مرتبات الادارة الملكية لحماية البيئة بعيار ناري من قبل احد الاشخاص اثناء قيامة بضبط تمساح حيث قام ذلك الشخص بإخراج مسدس كان بحوزته واطلق عيار ناري اصاب المرحوم.
الكثير من الشوائب نأت بالجهاز عن واجباته الأساسية ، وحملته أعباء إضافية مؤذية ،أعاقت طريقه لضبط الجريمة، لكن مع ظهور حالة الاندماج يبدو أن مرحلة الثبات الأمني قد بدأت، والرجوع إلى الأعراف الأمنية الأصيلة ربما يكون بداية لإزالة عضال اختلاط المهام والواجبات وتشعبها ، وإطلاق يد الجهاز لمواصلة تنفيذ عمليات منع الجريمة والضبط والقبض القانونية سيكون نشاطا امنيا منتجا بامتياز.
في الخطوات الاندماجية اتجاه واضح لرفع مستوى الطمأنينة ، وفلترة عمل جهاز الأمن العام والواجبات الدخيلة ،التي استنزفت اغلب إمكانياته المادية والبشرية ،وشتت جهوده وشعبت واجباته ،وتسببت بحالة الهزال التي يعاني منها الآن ،وأدت لحركة الانقلاب الأمني الأخيرة التي قادها جلالة القائد الأعلى.


الخطط الأمنية والبرامج التنفيذية الميدانية بحاجة لإعادة ترتيب الأوليات وفق التوجهات الجديدة لتغيير مجرى العمل باتجاه مبدأي منع وقوع الجريمة ثم ملاحقة مرتكبيها والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء وهو ما يمثل صلب العمل الشرطي الأصيل وأركانه الأساسية.
لن نلتفت في المرحلة القادمة للأرقام ، ولا للمؤتمرات والبيانات الصحفية. وننتظر خفض معدلات الجريمة خفضا فعليا ملموسا يحس به المواطن على ارض الواقع، ونشعر معه باختفاء الظواهر الجرمية ، وهو الذي سيقرر نجاح او فشل اهداف الدمج الأمني. فلطالما بالغوا في الحديث عن نجاحات غير مسبوقة في خفض الجريمة بيمنا كانت تزداد المعاناة الجنائية ، خاصة انتشار المخدرات والسرقات وسرقة السيارات والسطو والسلب.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.