وليد الجلاد مستشاراً إعلامياً لشركة الفوسفات الاردنية   المال الفاسد شغّال .. د.عساف الشوبكي   السلطة الرابعة ما عاد لها سلطة.. وتحولت إلى سلطة خيار وفقوس   الرزاز يستقبل الفنانة حياصات التي رسمته .. فيديو وصور   إصابة محلية جديدة بكورونا في الأردن   الأردن يقرر حظر كافة اشكال التدخين داخل الأماكن المغلقة وبنسبة 100%   27 اصابة بتدهور حافلة في وادي الشتا.. صور   الحاج توفيق: تعزيز العلاقات الاقتصادية مع تركيا مصلحة اردنية   حكومة النهضة ..بدون تعليق   خروج الأردن من سباق استضافة كأس آسيا 2027  
التاريخ : 27-06-2020
الوقـت   : 07:36am 

عائلة أحمد راضي تكشف المستور وتتوعد

الشعب نيوز -

 

 على الرغم من مرور أيام على وفاة اسطورة الكرة العراقي احمد راضي جراء اصابته بفيروس كورونا الا ان تداعيات الحادثة تتواصل.

 

وتوفي راضي بأحد مستشفيات العاصمة العراقية، قبل نقله الى الأردن حيث اسرته لاستكمال العلاج من الفيروس.

وقالت قناة السومرية العراقية فان تأخر نقله الى الأردن جاء بسبب امتناع الطبيب المشرف في "مستشفى النعمان" على الكابتن الراحل عن تقديم تقرير مفصّل للكادر الطبي المتواجد على الطائرة عن حالة راضي الصحية، كي يتم التعامل معه خلال الرحلة.

وقالت الاسرة ان الطبيب الموجود رفض توقيع التقرير الطبي، لأن الكابتن كان بحاجة لجهاز تنفس اصطناعي خاص كي يزوّده بالأكسجين طيلة وقت الرحلة لضمان سلامته ، فيما رفض الطبيب توقيع التقرير لأن ذلك يثبت مسؤوليته عن كل ما جاء فيه، والكادر الطبي المتواجد على الطائرة لا يستطيع نقل المريض دون التقرير المذكور.

وتقول المعلومات ان الجهاز المذكور تأخر تركيبه ساعات عديدة بسبب غياب طبيبة التخدير.

وأضافت التقارير العراقية: كان من المفترض إقلاع الطائرة عند الساعة العاشرة من صباح الأحد ومن المفترض تواجد الراحل عند الساعة السابعة في المطار، كما من المفترض وصول الجهاز عند الساعة الخامسة صباحا، إلا أن البحث عن طبيبة التخدير استلزم ما يقارب 6 ساعات من الوقت تقريباً، ما أخّر الرحلة وكل الإجراءات الأخرى.

وأشارت الاسرة الى ان أطباء مندوبين من قبلهم كانوا يتابعون حالة الراحل الصحية، ومنهم عبر الكاميرات بسبب نقص الكادر الطبي.

وتقول الاسرة ان إهمالا شديدا حاصر وجود الكابتن، على الرغم من فيديو صور في المستشفى قبل ساعات من وفاته ليظهر غير ذلك.

وتشير التقارير العراقية الى ان راضي اعطي جرعات غير منتظمة من الدواء كانت تفقده وعيه، وانه استيقظ صباح الوفاة كي يدخل الحمام فلم يجد من يساعده، ما اضطره لنزع جهاز الأكسجين عن وجهه ودخول الحمام وحيداً، وهناك فقد وعيه وأغمي عليه، وبعد 12 دقيقة انتبه له الكادر الطبي فسارعوا لإنقاذه دون جدوى، فتوفي بعدها.

من جهته قال مدير مستشفى النعمان الذي رقد فيه الراحل في بغداد، صلاح العزي، كان كشف بعد الوفاة أن راضي كان بصحة جيدة جدا قبل الفاجعة بساعات، مضيفا أن راضي تحدث مع عائلته عبر الهاتف، وأنه أزال جهاز الأكسجين صباح ذاك اليوم لدخول المرحاض، لكنه فقد الوعي في تمام الساعة 7:15 صباحاً".

وتابع أن "الأطباء أجروا له الإسعافات الطبية دون جدوى، حيث فارق الحياة في الساعة 7:45 صباحا".

إلى ذلك توعدت العائلة بكشف مزيد من التفاصيل خلال الفترة القادمة، ومحاسبة المقصرين.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.