لا علاقة لجائحة كورونا بتوجه "لافارج " الاسمنت الأردنية لقانون الإعسار   طهبوب .. هل اكتفت الحكومة بجواب البنك الدولي حول المليارات و الملاذات الآمنة ؟   أمل الشهراني لمنتقدي إطلالتها بالبكيني: سندخل جهنم أنا وأصحاب الكروش والجمهور “أنتِ سكرانه” ! (شاهد)   علم التجميل .... تخصص متميز في عمان الاهلية ..فيديو   مبادرة جدارا تكرم خط الدفاع الأول من الكوادر الطبية والتمريضية في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي   الأطباء المؤهلون وإنجازات مبهرة   الخليج للتأمين تطور مركزا للمعلومات   أسبوع الإرشاد الوظيفي ومعرض (وظيفتي من جامعتي) في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   اخلاء سبيل الزميل "حسن صفيرة" بكفالة مالية   مجهزة بأحدث التقنيات أورانج الأردن تجدّد قاعة المؤتمرات في عمادة طلبة "الأردنية"  
التاريخ : 28-06-2020
الوقـت   : 09:40am 

كمّامات للإيجار .. كامل النصيرات

الشعب نيوز -

كمّامات للإيجار .. كامل النصيرات

قليلون الذين يستخدمون الكمّامة خوفاً من الكورونا أو تحقيقاً لشروط السلامة العامة. الأكثرية وأنتم تعلمون أن أكثركم منهم يلبسونها (منظرةً) خوفاً من العقاب؛ ليدخل بوابة المستشفى أو بوابة مؤسسة أو وزارة؛ تنفيذاً لأمر الدفاع..!
الكثيرون يضعون الكمامة في جيوبهم وأمام البوابة يلبسونها ثم يعاودون وضعها في جيوبهم..! هناك من توجد كمامته في جيبه من شهر ؛ ذات الكمامة..هناك من يطلب منك كمامتك ليعيدها إليك بعد دقيقة. هناك من سمعتُ بأنه يخيّرك بين تأجيرها لك وشرائها (مع أنني لا أصدق أن هذا قد حصل؛ ولكن لا أستبعده في زمن السحت هذا)..!
إنها ثقافة جمعيّة؛ التحايل على الكمامة تعني أن قناعة ما ترسّخت في العقل الجمعي؛ تعني أننا تجاوزنا الخوف من الكورونا أو نشكّك في المبالغة في التحسّب له؛ تعني أن الناس كسرت حاجز خوفها الأوّل يوم كان الحظر قيمةً وسلامةً واتقاءً من الموت الذي شعر به الكثيرون واعتقدوا بأنه قاب قوسين أو أدنى منهم..!
لديّ مجموعة من الكمامات (جديدة ومستعملة) كنتُ قد جمّعتها من مشاويري للمؤسسات والوزارات و الأماكن التي تعطيك إيّاها لكي تدخل؛ ومستعد لتأجير المستعمل وبيع الجديد. الكمية محدودة والأسعار غير قابلة للمفاصلة.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.