بالصور- هدى الاتربي تستعرض مفاتنها بفستان أسود أنيق في مهرجان الجونة   هجوم شرس تشهده اللوحات الأنتخابية للمرشح شادي سمحان - بالصور   برنامج "أًردننا جنّة".. نناشد باستمراره يلينا نيدوغينا*   ريال مدريد يقهر برشلونة بثلاثية في عقر داره -صور   أميركا و"الأخوان" وبريد هيلاري! د. عبدالله الطوالبة   المرشح زياد الزعبي يتحدث عن مشكلة البطالة وحلولها - فيديو   32 وفاة و1820 إصابة جديدة بكورونا   المرشح قراقيش يكتب عن تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون   بكرا.. من لون الناس    الدكتور موفق العجلوني يكتب .. "البوتاس العربية" نعم هي الأفضل  
التاريخ : 17-10-2020
الوقـت   : 07:07am 

الزعبي يكتب : علان ... لن تنام باكرا

الشعب نيوز -

 

 

 

 

 

خاص 

علان ... لن تنام باكرا

ابراهيم الزعبي


يراهن الكثيرون أن بلدة علان وقراها ليلة العاشر من تشرين ثاني المقبل ، وهو يوم الاقتراع النيابي وليلة فرز الاصوات واعلان النتائج سوف سوف تطفىء انوارها باكرا ، حيث لا فرح ولا ظفر بمقعد نيابي ، ولن يحمل على الأكتاف نائب منتظر ، ولا زوامير تدق من الطف الى علان ، ولن يكون هناك ضرب للمناسف أو الهيطلية .


ربما يكون هذا الاعتقاد صائبا في نظر البعض ، في ظل عدم قدرة العشيرة ( عشيرة الزعبية ) على التوصل الى مرشح اجماع ، كما هو العرف الدارج في العديد من الدورات السابقة ، والذي أوصلنا أكثر من مرة الى قبة البرلمان في العبدلي .

بداية ، أنا لا أحب الكتابة في شأن عشائري  ، ولا أؤمن بديمقراطية العشائر ، لأنها للاسف ليست دائما صائبة لتوصيل من يستحق الى قبة البرلمان ، بل نكون جميعنا مجبرين بالتصويت لشخص لا يملك من قوام النائب سوى أنه ابن العشيرة ومرشح الاجماع .


ما دفعني للكتابة ،هو متابعتي خلال الأيام الماضية لصفحات التواصل الاجتماعي ، وما تحتويه صفحاتها من حراك انتخابي نشط ، ربما تكون هذه التجربة الفريدة والجيدة هي نتاج ما يعيشه الوطن في ظل جائحة كورونا ، والتي غيرت الكثير من عاداتنا وسلوكياتنا المجتمعية ، وفرضت علينا عدم القدرة في التواصل المباشر مع جميع مرشحي العشيرة ، وزيارتهم في مقراتهم والتحاور معهم ، وتحليل برامجهم وكتلهم وفرصهم بالنجاح .


عشيرة الزعبية ، ومنطقة علان تحديدا ،كانت منذ بداية الحياة النيابية في الاردن تشكل خزانا بشريا للأصوات يتقاسمه مرشحو المحافظة في ظل عدم وجود مرشح للعشيرة ، ففي مجلسي الأمة الثاني والثالث عامي 1950 و 1951 ، ذهبت اصواتهم الى عبدالحليم النمر الحمود ، وفي مجلس الأمة الرابع عام 1954 ،حظي بأصواتهم رياض المفلح بتوجيه من عبدالكريم العقلة الزعبي ( أبو جعفر ) ، وفي المجلس الخامس عام 1956 ، ذهبت الاصوات الى عبدالحليم النمر ،وفي المجلس السادس عام 1961 ، عادت أصواتهم الى رياض المفلح ، وبعدها توقفت الحياة البرلمانية بعد احتلال الضفة الغربية عام 1967، وعادت بانتخابات تكميلية في عام 1984 .


في انتخابات تكميلية المجلس السابع عام 1984 ، كانت هناك صحوة فردية من ابن العشيرة المرحوم حمدان السليم لخوض تجربة الانتخابات ، ولكن للأسف ، ما كان عليه السلف سار عليه الخلف ، فذهبت أصواتهم الى زهير الذوقان ومروان الحمود وفوزي الطعيمة ، ولم يحظى مرشح العشيرة أبو ابراهيم الا بمئات الأصوات .


عند الغاء الاحكام العرفية وعودة الحياة البرلمانية عام 1989 ،وفي المجلس الحادي عشر - وفي ظل عدم وجود مرشح للعشيرة  -  كانت حصة الأسد من أصواتهم الى عوني البشير ، بصفته ابن المنطقة وما كان لوالده المرحوم محمد البشير من احترام وذكر طيب في أوساط العشيرة .


بعد هذا التاريخ ، وتحديدا في المجلس الثاني عشر عام 1993، كانت هناك صحوة عشائرية قادها وجهاء العشيرة بوجوب أن يكون هناك مرشحا للعشيره يقودهم الى العبدلي ، فجيء بالمهندس أنور عبدالكريم العقلة  كمرشح للعشيرة ، وان لم يحالفه الحظ ، لكن طريق الوصول لقبة العبدلي تبدأ بخطوة، وما شكله اجماع العشيرة حينها كان نصر بحد ذاته .


بداية تمثيل العشيرة ، كانت في المجلس الثالث عشر عام 1997 ، بفوز مرشح الاجماع غالب باشا الزعبي كأول  نائب من زعبية السلط يصل الى قبة البرلمان ، وفي المجلس الرابع عشر عام 2003 ، فاز أيضا غالب باشا ،رغم وجود منافس آخر من أبناء العشيرة وهو المرحوم زياد حمدالله الزعبي ، فتعززت في أوساط العشيرة مقولة :

( لا نائب الا غالب ، ولا غالب الا غالب ).


في المجلس الخامس عشر عام 2007 ، عاودت العشيرة توحيد صفوفها وأفرزت مرشح اجماع وهو المهندس ياسين باشا الزعبي ، وبذلك حافظت على مقعدها الذي لم يستمر سوى سنتين بسبب حل المجلس بارادة ملكية سامية .

انتخابات المجلس السادس عشر عام 2010 ، شكلت انتكاسة وصدمة للعشيرة ، وشعرت ان مقعدها اختطف من مرشح اجماعها الدكتور ياسين الزعبي بسبب الدوائر الوهمية وذهاب المقعد الى مرشح آخر ، وساد العشيرة حالة الغضب والاحباط .

شكل ترشح شباب العشيرة الثلاث ، الدكتورهاشم والمحامي وضاح والسيدة بثينا ، لانتخابات المجلس السابع عشر عام 2012 ، تجربة جديدة للعشيرة في ظل عدم التوافق على مرشح اجماع ، مما شتت الأصوات وافقدهم المقعد النيابي للمرة الثانية ، لتبدأ الصحوة من جديد على ضرورة الاجماع في المجلس الثامن عشر عام 2016 ، بفوز مرشحهم محمد باشا الزعبي واستعادة مقعدهم المفقود لدورتين .


ما نعيشه اليوم ... في انتخابات المجلس التاسع عشر ، هو ما دفعني للكتابة في ظل عدم وجود اجماع على مرشح واحد للعشيرة ، وبروز ستة مرشحين شباب أخذوا على عاتقهم تمثيل العشيرة ، وهم قادمون من خلفيات مهنية مختلفة تجمع بين رجال الاعمال والجيش والمحاماة والعمل التطوعي ، وجميعهم نجل ونحترم ، ومن يتابع برامجهم على صفحات التواصل الاجتماعي يدرك أنهم يملكون الرؤية وقدرة التمثيل في حال وصولهم الى قبة البرلمان ، وما أكد ذلك هو قدرتهم على اختيار الانضواء ضمن كتل جميعها وازنة ولها فرصة الظفر بالمقاعد .


ما فعله شبابنا المرشحون اليوم ، هو نقلنا من فضاء العشيرة الضيق الى فضاء وطني أوسع ، والبحث عن قواعد انتخابية خارج العشيرة يسعون لنيلها من خلال عملهم وكتلهم وبرامجهم ، مما يؤسس لمرحلة ديمقراطية جديدة قوامها عدم الانغلاق على الذات ، وتكون محافظة البلقاء بجميع أطيافها ميدانهم للعمل وحصد الاصوات ، ولكل مجتهد منهم نصيب .


كلمتنا للجميع ... عمر باشا ، زياد ، يزن ، شاكر ، بثينا ، وسيلة ، مع حفظ الألقاب ، شكرا ... لحملكم اسم عشيرتكم الى أبعد مدى ، شكرا لما تحملتموه من جهد معنوي ومادي ، ومن يتابع نشاطكم اليومي يدرك طيب مسعاكم ، وعلى مبدأ ( لا غالب ولا مغلوب ) ، من يظفر منكم بمقعد فهو يمثلنا جميعا بغض النظر عن الاصطفافات الآنية ،وان لا سمح الله لم تظفر العشيرة بمقعد نكون قد كسبنا تجربة جديدة ، وتبقى مكانتكم محفوظة بيننا اخوة أعزاء ، فشكرا لكم ، لأنكم نقلتمونا من ديمقراطية العشيرة الا فضاءات أرحب من ديمقراطية الوطن .

First

First

First

First

First

First

First

First

First




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.