أوقفوا دعاية الحسين للسرطان ..فايز شبيكات الدعجه   الافراج عن المناضلة ميس ابو غوش بعد 15 شهرا في سجون الاحتلال   رئيس هيئة الاستثمار الوزني يقدم استقالته   الكشف عن حقيقة قرار حبس العجوز الاردنية !! ستينية، ميسورة الحال، تسببت بعجز شاب وحيد لوالديه   كافاني "متهم" وعقوبة قاسية بانتظاره   أورانج الأردن تنشئ 3 مراكز رقمية جديدة ممولة من الاتحاد الأوروبي   بالفيديو - أحمد بدير بردّ حاسم على تنمّر مي العيدان... والأخيرة تصرّ على السخرية   فنانة مصرية تهاجم مي العيدان: “فمك معوج.. واحمد بدير شكله احلا منك”!   توقيع إتفاقيه بين قيادة سلاح الجو الملكي وشركة زين   موازنة متفائلة وبطالة متزايدة.. والاستثمار برأسين!  
التاريخ : 28-10-2020
الوقـت   : 06:06pm 

مشجعو الفيصلي يغيرون اسم دوار باريس في اللويبدة إلى اسم أحد شهداء الثورة الجزائرية

الشعب نيوز -

 

في لافتة تعبر عن رفض الموقف الفرنسي الذي يستهدف الإساءة إلى الإسلام، عبر مواصلة نشر الرسومات المسيئة للرسول الكريم، قام "ألتراس” نادي الفيصلي الرياضي بتعليق يافطة على دوار باريس، في منطقة جبل اللويبدة، مطلقا عليه اسم دوار العربي بن مهيدي.
 
 
والعربي بن مهيدي هو شهيد من أحد مؤسسي الثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، ومن أقواله الشهيرة: ارموا الثورة للناس في الشارع وسيلتقطها الشعب.
 
 
كان الشهيد من بين الشباب الأوائل الذين التحقوا بصفوف العمل الثوري في الجزائر، حيث ما لبث أن أصبح من أبرز عناصر أحد التنظيمات السرية. وفي عام 1949 أصبح مسؤول الجناح العسكري، ونائبا لرئيس أركان التنظيم على مستوى الشرق الجزائري، الذي كان يتولاه يومذاك محمد بوضياف.
 
 
وفي عام 1950 ارتقى بن مهيدي إلى منصب مسؤول التنظيم بعد أن تم نقل محمد بوضياف للعاصمة.
 
 
وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في آذار عام 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين، ثم عضوا فعالا في جماعة 22 التاريخية.
 
 
وقد اعتقلت قوات الاحتلال الفرنسي الشهيد بن مهيدي نهاية شهر كانون الثاني عام 1957، وقتله تحت التعذيب.
 
 
وفي عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لصحيفة اللوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي شنقاً بيده.
 
 
 



التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.