الفيصلي يخفض رسوم الانتساب لألف دينار   تأجيل حبس السيدة العجوز شهرا   الخدمات الطبية الملكية تطلق خدمة الاستعلام عن نتيجة فحص كورونا إلكترونياً   أطباء وزارة الصحة يطالبون بتأسيس جمعية خاصة لهم   في رحيل مارادونا - صور   خال الزميل حسن سعيد صفيرة في ذمة الله   شركة TECNO تطلق حملة “اربح مع TECNO” سحب يومي على جهاز SPARK 6 لمدة 10 ايام   خلال لقاء نظمته غرفة تجارة عمان .. وزير العمل: برنامج قيد الدراسة لتوفير الدعم المالي للعامل وصاحب العمل    العايد: لا إلغاء لحظر الجمعة   للمرة الأولى في العالم العربي .. معرض iFEX المالي الافتراضي  
التاريخ : 16-11-2020
الوقـت   : 04:45pm 

تشويه سُمعة جمال الصرايرة والبوتاس…لمصلحة من!

الشعب نيوز -

أسامة الرنتيسي

لا تربطني برئيس مجلس إدارة شركة البوتاس جمال الصرايرة علاقة مباشرة، لكن ومثلما يقول المثل “اللي في الرجال بنعد..”.

ليست المرة الاولى التي تتحرك أسهم الاغتيال لتشويه سمعه الصرايرة، فكلما توسعت قيمة المسؤولية الاجتماعية بوعي الصرايرة ورقي البوتاس، تتحرك أصوات في العتمة لمحاولة إغتيال سمعتمهما.

 لا أحد سيعارض الصرايرة إن ذهب إلى القضاء لوقف الإساءات التي يتعرض لها وتتعرض لها عائلته.

فما جرى ويجري مع الصرايرة وغيره من الشخصيات تجاوز حدود الرأي والرأي الآخر، وحدود النقد.

منذ اسابيع وفي عز المعركة الانتخابية وما بعدها لم تتوقف ماكينة التشويه واغتيال لشخصية الصرايرة، وإضطر اصدقاء كثر لنشر توضيحات عديدة حتى يعرف الرأي العام حقيقة الحملة الممنهجة لاغتيال شخصية الصرايرة.

طبعَا؛ ليس جمال الصرايرة وحده من نالت منه هذه الحملات، فأكثر من شخصية تعرضت لهذه الحملات، وللأسف الشديد، معظمنا ينشر كل ما يصله من فيديوهات وأخبار ومنشورات من دون أن يزعج نفسه لحظة للتحقق منها، او حتى التفكير في قيمتها.

بيقين لا يقبل الشك، أجزم أن هذه الأفلام والفيديوهات والمنشورات التي تطال شخصيات عامة، وفيها هدف اغتيال، لا يمكن أن تكون اختراعات لأشخاص يعشقون اللعب بالصور والفيديوهات والفوتوشوب، ويبدعون في تركيبها ومنتجتها وتوظيفها.

إنها أفلام وفيديوهات تنتج في غرف سوداء، لديها ذخيرة كبيرة من الصور والفيديوهات، تُفرج عنها كلما أرادت اغتيال شخص ما، وهي لا يمكن أن تكون بشكل عبثي، ولحظي، بل مبرمج، بمنهجية خطيرة.

لا أعتقد أن منتجي هذه الحملات الخطرة بعيدون عن أعين الأجهزة الأمنية وأجهزة المراقبة عمومًا، فالآن وسائل التكنولوجيا كلها تخضع لمراقبة معيّنة، مهما كان الشخص عبقريًا في التهكير وتجاوز أعين الرقابة.

شركات الاتصالات يمكن من خلالها تتبع كل المكالمات والرسائل ورصدها، وقد عشنا قبل نحو فترة قرصنة مكالمات في حادثة الاعتداء الشهيرة عند مجمع جبر، فاهتم الجميع بشكليات القضية وتداعياتها، ولم يتوقف أحد عند قرصنة المكالمات والحريات الشخصية ومدى صونها.

القضية ليست بسيطة، والحملات التي تمس حرمات الأشخاص وحرياتهم، يمكن أن تتطور إلى قضايا مختلفة، واغتيال الشخصيات مرفوض بكل الاعتبارات، ومن لديه شيء على شخص فالمحاكم مفتوحة، أما غير ذلك فهذا لعب بالنار.

هناك من يريد إشغال الصرايرة، وتعطيل عمله، ومحاصرة تفكيره في أعداء قد يكون بعضهم غضب وحرد لاسباب سخيفة او عدم موافقة الصرايرة على شكل ما من الابتزاز، فوظف جيوشا في وسائل التواصل الاجتماعي لمهاجمته وإغتيال شخصيته.

الدايم الله……




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.