جت توفر لكم 3 رحلات يوميا الى الشام .. شاهد   رئيس جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا يشارك في مؤتمر اتحاد الجامعات المتوسطية   الفساد في الأردن .. نضال منصور   ضبط مركبة بمخالفة   مواطنون يعيدون اسطوانات الغاز للموزع لامتلائها بالماء- صور   حفل لمطرب لبناني شهير في أستراليا ينتهي بـ   طقس الأسبوع .. حالة عدم استقرار يليها اجواء مستقرة   “النواب” يناقش اليوم قوانين المخابرات والدفاع المدني ومنع “الاستنساخ”   مسابقة بنك"القاهرة عمان لرسومات الأطفال" تطلق دورتها العاشرة   تحطيم مركبات في الصويفية (فيديو)  
التاريخ : 2012-03-2313:16:54
الوقـت   :  

حفاظا على ابنائهم .. قام الوالدان ببناء ملهى ليلي لهما في البيت!!!

الشعب نيوز -

في محاولة للترفيه على أبنائهما مع الإبقاء عليهم نصب أعينهما. وأنفق إيان هوغارث "56 عاما"، وكلير فارو "44 عاما"، أكثر من مليون إسترليني لصنع "بيت الأحلام" المزود بالملهى الليلي الممتلئ بالأضواء الساطعة وأرضية الرقص المضيئة وكشك الدي جي المحترف. وإلى جانب صالة الديسكو المزودة بعوازل للصوت، يضم المنزل، الذي يقدر ثمنه الآن بين 2.5 إلى 3 ملايين إسترليني، "صالة جمنازيوم وساونا، وحجرة لعرض الأفلام السينمائية".
ويستمتع الآن الابن جيل "16 عاما" بالتدرب على مهارات الدي جي، في حين تدعو الابنة تيلي "12 عاما" صديقاتها بانتظام للاستمتاع بالحفلات الراقصة طوال الليل. وقالت السيدة فارو "هذا هو منزل الأحلام الخاص بنا، به كل ما تمنيناه، إنه يُبقي المراهقين تحت سقف بيتنا، حتى نعرف أين هم، وقد جاءت فكرة قاعة الرقص من كوني أحبه، ولكن عمري الآن لا يسمح لي بالخروج". وتحتوي غرفة الديسكو، المجاورة لغرف نوم الأبناء على حلبة للرقص، مزودة بآلاف من الأضواء النابضة، وكشك دي جي ونظام صوت محترف.واشترى الزوجان حلبة الرقص عندما كانا في أجازة في الصين، بسعر منخفض وصل إلى ستة آلاف إسترليني، وهو يتكلف عادة خمسة أضعاف هذا المبلغ، في حين جاء نظام الصوت من "نادي ليلي" في برمنغهام". وفي الأوقات التي لا يستضيف فيها الأبناء أصدقاءهم، يستمتع السيد والسيدة فارو بالرقص قليلاً على حلبة الديسكو.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.