أمور ملفته .. د مصطفى عيروط   جدل وتسريبات التعديل الوزاري الاردني : زحام في منطقة “نائب الرئيس” ومدير مكتب الملك مرشح لتولى الطاقم الاقتصادي.. وزير المياه إستقال قبل الجميع وضغوط لإقناعه بالبقاء.. والصرايره وبينو مرشحان للعودة   المستقلون يحصدون غالبية مقاعد اتحاد طلبة "العلوم والتكنولوجيا"   شاهد بالصور...العثور على جثة مواطن ستيني بحي التركمان في اربد والأمن يحقق   ماذا يحدث في الغوطة الشرقية؟   15% خصومات تأمينية مقدمة من gig – الأردن   ( ليس دفاعا عن الملك يا عوني)   الالتحاق في التعليم التقني والتطبيقي في جامعة البلقاء التطبيقيه (1)   الحكومة تربح قضية تحكيم مشروع جر مياه الديسي   بيان صادرة كتلة الوحدة العمالية / حشد حول تسريح 340 عاملة من احد المصانع في مدينة الحسين الصناعية  
التاريخ : Tuesday/10-Jan-17
الوقـت   : /01:14:13 

" إبتسامة"

الشعب نيوز -

" إبتسامة" أوقفت سيارتها ، وعلى الرصيف ، أنيقة المظهر ، رشيقة الخطى ، تتحلى بابتسامة على ثغرها كالموناليزا ، تمشي باتجاه المكتبة . عطر رقيق خلفها ، خرجت طفلة مسرعة تحتضن حلما ، بخفة تفادت الاصطدام بها ، ملامحها ، عيناها ، تحمل فرحا ، في بسمتها براءة الطفولة ، همست ذاهلة ؛ - كم تشبه دميتي! . كتب ، قرطاسية ، لوازم مكتبية تتوزع هنا وهناك، تأملتها ، شاب بجوار أحد الرفوف ، بيده رواية، شارد خياله بين أسطرها ، أحس بها ،أرسلت إليه سهام عينيها ، ابتسم ، ظانا أنها إحدى شخصيات باولو كويليو ، سارت باتجاه الموظفة. طلبت أوراقا ، و أقلاما ، لم تكف عن الابتسام ، نقدت ثمن ذلك و خرجت . المخبز محطتها التالية ، لابتسامتها دفء الشمس ، هذا ما شعر به الرجل المسن خلف الصندوق ، تذكَر ابنته نظر إلى الأفق مبتسما يلاحق الذكرى . شاب أسمر اللون - بادي التعب - كوب قهوة بيده ، يسير في الاتجاه المعاكس ، متصفحا أوجه الناس ، جذبته ابتسامتها ، نسمة رقيقة داعبت قلبه ، نسي تعبه ، طرب و ابتسم . كدائرة على سطح الماء ، تتسع الابتسامة ، خاطبت القلوب بلغة الموسيقى و الربيع ، حل السلام على الأرواح الهائمة . عادت إلى السيارة بعد جولتها القصيرة و انطلقت من جديد . لكن طيف ابتسامتها بقي على الرصيف يؤنس ليل المدينة. أ‌. سعيد ذياب سليم




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.