الحوار الأردني- الأردني ومناصب المجاملات .. د. شهاب المكاحله – واشنطن   233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 مخصصاتهم الشهرية 578 ألف دينار   ابو رمان يطالب بالافراج عن معتقلي السلط..   ما بين التعديل والتبديل   السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود   الفقيه: استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه   تنظيم الاتصالات تمنح 3 رخص مشغل بريد خاص   الشياب : "سنقود حراك في شمال المملكة والملقي في عالم اخر"   "Orange" الأردن تطرح عروضاً مطورة لمشتركي المنازل بأسعار منافسة    اشرف عبدالله الف مبروك الخطوبة  
التاريخ : Wednesday/11-Jan-17
الوقـت   : /14:25:24 

الخوف من هم بيننا !!!!

الشعب نيوز -

الخوف من هم بيننا !!!........ نحن لا نخاف من الاعداء ولا نخشاهم او من افعالهم وكلامهم لكن نخشى من هم بيننا وجالس معنا وشريك معنا بالهواء والامن والامان وحبة الدواء والخبز والماء وهو حاقد عبر افكار متطرفة او سلوك بلطجي ارهابي عبر ممارسات استفزازية بحق الوطن والمواطن بادراك او بدون . النتيجة قاسية ونحن نشاهد و نسمع منهم ما يهدد امننا الاجتماعي اليومي من ممارسات بالشارع وازعاجات من خلال الطريق او الخلوي والمواطن الاردني كما يعلم الجميع مشغول بمعيشة الاهل والاسرة بعمل لا يتقبل التأخير او مراجعة الجهات المعنية لشكوى تستدعي ايام وشهور من جلسات وووو.. يعني الوضع بحاجة لتفرغ وهذا غير وارد بحسابات الاردنيين لقسوة المعيشة . واصبح المطلوب هو اعادة طرق الشكوى والملاحقة عبر الاجهزة الامنية ومراقبة كل خط وتشديد على محلات التي تبيع الخطوط بهوية او تحت طائلة المسؤولية . مطلوب مراقبة امنية ومتابعة المجتمع بكل حارة وشارع لنكون جميعا سياج مملكتنا من كل حاقد او ناكر او مفتري بخبر واكاذيب بهدف التشويش او إرباك المشهد الاجتماعي بين الاسرة الواحدة . نحن بحمدلله قلعة الكرامة العربية وملجا لكل من ينشد الامان ودار السلام وعلينا طاعة ولي الامر والعمل بجد وصبر لبلوغ بر السلام بقارب مملكتنا . هي دعوة وصيحة لكل اردني الصبر وبقاء العزيمة كحد السيف لقطع كل الطرق امام الجاحدين الماكرين شياطين الانس عليهم لعنة الله . ونحمد البارئ حامي مملكتنا لتبقى دار السلام . كاتب شعبي محمد الهياجنه




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.